كشف حسنى عوف، أحد مشجعي النادى المصري عن معلومات جديدة حول انفجار جسم غريب فى ميدان الشهداء ببورسعيد مساء الجمعة 28 يونيو الماضي، خلال تجمع متظاهرين ضد الرئيس المعزول محمد مرسي, وأدى إلى وفاة الصحفى محمد صلاح الدين زيادة، وإصابة محمد أبو سمره ببتر فى ذراعه وإصابة محمد عادل شحاته حمص وشريف صالح عضو مجلس ادارة النادي البورسعيدي بحروق.
وقال الشاهد أمام أحمد النجدي، رئيس نيابة الشرق، إنه كان جالسا مساء يوم الحادث فى كافتريا قريبة من الميدان وتلقى اتصالًا هاتفيًا من شريف صالح يخبره فيه بعدم الحضور إلى الميدان لأن هناك شماريخ سوف تطلق على المتظاهرين.
واستمعت نيابة الشرق أيضا إلى كلا من محمد أبو سمرة ووائل حسنى المصابين فى الحادث, وأمرت باستدعاء كلا من شريف صالح وعادل محمد شحاته لإعادة سماع أقوالهم.
من جانبه، قال جرجس جريس المحامي، إنه التقى باللواء محمد الشرقاوي، مدير أمن بورسعيد، ضمن وفد ضم صفوت عبد الحميد نقيب المحامين وعدد من النشطاء، من أجل المطالبة باستعجال تحريات المباحث عن الحادث والتى لم تقدم إلى النيابة حتى الآن.
وخلال اللقاء فجر الشاهد حسنى عوف مفاجأة أمام مدير الأمن مشيرا إلى أن شريف صالح عضو مجلس إدارة النادي كان لديه علم مسبق بمن أطلق الجسم المنفجر على المتظاهرين وهو شمروخ شحم مؤكدا أنه تلقى اتصالا من شريف بعدم الحضور إلى الميدان, وأمر اللواء محمد الشرقاوى بتشكييل فريق بحث وسماع الأقوال الجديدة للشاهد وإخطار النيابة.
وكان مئات المتظاهرين قد تجمعوا مساء الجمعة 28 يونيه فى ميدان الشهداء ببورسعيد, قبل أن يسقط جسم متوهج عليهم فى مدخل حديقة شهداء بورسعيد محدثا انفجارًا كبيرًا أدى إلى انفصال رأس الصحفى محمد صلاح الدين وإصابة اخرين.
وأفاد تقرير خبراء المفرقعات بأن الجسم لم يحدث هزة ارتجاجية أو مركز انفجار, كما وجدت أجسام صلبه منتظمة بلى وغير منتظمه فى أجساد الضحايا.
