احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة 46 على العالم من حيث حرية الصحافة، وفقا للتقرير السنوي لمنظمة صحفيون بلا حدود، بتراجع 13 درجة عما كانت عليه العام الماضي.
وقالت رئيسة المنظمة، لوسي موريليون، إن سبب تراجع حرية الصحافة في الولايات المتحدة هو "التفسير التعسفى والمتسع بشكل مفرط لمفهوم الأمن القومي.
ووفقا لمؤشر هذا العام، الذي يغطي 180 دولة، أصبحت الولايات المتحدة في مرتبة أقل من دول مثل رومانيا وتعادل دول مثل السلفادور .
ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي تتزايد فيه انتقادات الصحفيين الأمريكيين للمبادرة التي أعلنتها لجنة الإعلام الفيدرالية الأمريكية، والتي تسمح للحكومة الأمريكية بمراقبة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، من خلال إرسال مراقبين لاستجواب الصحفيين والمحررين وأصحاب محطات الإذاعة والتلفزيون الأمريكية حول تغطيتهم لنوعية بعض الأخبار.
