عادت من جديد أزمة نقص السولار وبنزين 80 لتلقى بظلالها على محافظة الدقهلية، الأمر الذي أدى إلى إثارة غضب السائقين والأهالي.
الأزمة تسببت في تكدّس السيارات أمام محطات الوقود بـ سندوب ، وشارع عبد السلام عارف ومشعل؛ حيث انتظر السائقون أمام محطات بنزين مصر والتعاون للحصول على نصيبهم من السولار وبنزين 80 وامتدت السيارات لطوابير طويلة، مما أعاق حركة المرور بالشوارع الرئيسية, وطريق المنصورة _ دكرنس ، ونشبت مشاجرات بين عدد من ساقي السيرفيس والنقل، على أولوية الدخول إلى البزنينة .
على صعيد ذي صلة، ألقت الأزمة بظلالها أيضًا على تعريفة الأجرة بالمنصورة، بعدما قام سائقو التاكسي والسرفيس بتزويدها، بينما متنع عدد آخر من السائقين عن العمل خوفًا من نفاذ السولار، في ظل الأزمة التي تعاني منها المحافظة, وسيطرت حالة من الغضب على أهالي محافظة الدقهلية، معلنين اعتصامهم أمام ديوان عام محافظة الدقهلية، بعد ارتفاع تعريفة المواصلات.
بعض أصحاب محطات الوقود، بمدينة المنصورة، يؤكدون أن كميات البنزين التي تأتي للمحافظة قليلة ولا تتناسب مع نسبة الاستهلاك، خاصة بنزين 80 ، والسولار وهما الأكثر استهلاكًا، لأسعارهم المقبولة مقارنة بأنواع الوقود الأخرى, فيما أكد عدد من المواطنين، أن محطات الوقود تقوم بتعبئة جراكن البنزين والسولار، لبيعها في السوق السوداء.
كما تسببت الأزمة في غضب أصحاب المخابز التي تعمل بالسولار, وتخوّفوا من استمرار نقص السولار لفترات طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى نقص انتاج الخبز, مناشدين المسؤولين، بضرورة ايجاد حلول سريعة وفورية قبل فوات الآوان.
وأكد محمد نعمان، وكيل وزارة التموين بالدقهلية، أن حصة المحافظة من السولار تصل كاملة ويتم توزيعها على جميع المحطات, مضيفًا أنه لا توجد أزمة في السولار ولكن الأزمة الحقيقية في المازوت، نظرًا لاستخدامه بصورة كبيرة في المصانع والشركات.
وتابع نعمان: محافظة الدقهلية بها 144 محطة وقود بترولية موزعة على المراكز المختلفة، وتم إحكام السيطرة عليها من قبل المديرية ومباحث التموين، من خلال اتخاذ إجراءات رادعة ضد المحطات التي يثبت تصرفها في الحصص البترولية المخصّصة لها .
بينما أشار المهندس عمر الشوادفي، محافظ الدقهلية، إلى أن هناك حملات مستمرة لضبط تهريب البنزين والسولار للسوق السوداء, مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تسعى لحل أزمة الزحام والطلب الشديد على السولار وبنزين 80، خاصة أن الإقبال الشديد على السولار زاد من حدة التزاحم على محطات التموين المنتشرة بمختلف أنحاء المحافظة، ما أدى إلى ارتباك مروري في معظم الأوقات.
