وقال ممدوح رمزي عضو مجلس الشوري السابق، وأحد الحاضرين باللقاء إنهم زاروا البابا هو ومجموعة من 10 أعضاء للمجلس السابق أمس الأول منهم سامح فوزي وفريدي البياضي وسوزي عدلي ناشد ونادية هنري وجميل حليم.
وأضاف رمزي في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" أنهم وجدوا البابا تواضروس الثاني يسير علي خطي البابا شنودة الثالث وطالبهم بالإيجابية والانخراط في الأحزاب كل وفق ماينتمي إليه والمشاركة في الانتخابات والترشح في الاستحقاقات النيابية؛ لأن هذه دولة دستورها مدني، وبالتالي جميع المصريين لابد لهم للمشاركة وتمثيلهم علي الساحة السياسية.
وأكد رمزي أن المسيحيين لن يدخلوا البرلمان إلا في حالة وجود انتخابات بالقائمة بحيث يبقي الثلث بالقائمة والثلثين بالفردي؛ لأن الناخب المصري منذ 52 تحول من ناخب مصري لناخب ديني فالبنسبة والتناسب يستحيل نجاح الأقباط بالنظام الفردي فلابد من تمثيل جيد للأقباط في المجالس النيابية للشعور بأننا في دولة مدنية، وأن يكون ذلك بالانتخابات فلا نتصور غياب الأقباط بحيث يتم تمثيلهم عن طريق التعيين وهو أمر مرفوض.
وأشار رمزي إلى أن البابا كان يتحدث معهم في الإطار العام ولم يتحدث عن أمر خاص بالمسيحيين.
وعن استحقاقات الرئاسة أوضح رمزي أن قطاع كبير من الأقباط يؤيد المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع في حال ترشحه رسميًا، مؤكدًا أنه سيحافظ علي الدولة المدنية.
