اتحاد اليد يعلن حضور الجماهير المونديال بنسبة 50% حال استمرار كوروناخالد ميري: لن نتخذ أي قرار يؤدي إلى غلق صحيفة وندرك الظروف الاقتصادية"عبدالغفار" عن رسوم الرسوب: "اللي مش عاوز يتعلم ملوش مجانية"أمين الإدارة المحلية: معظم المهرولين للتصالح أصحاب عقارات محظورة«ديل بوسكي» لم يقرر بعد حارسه الأساسي في مونديال البرازيلالحياة اليوم - مصادر مجلس الوزراء : الحكومة بها 31 وزير بخلاف وزير الدفاع 17 منهم من حكومة الببلاوينجوم الملاعب - عصام الحضرى: مينفعش اتكلم عن اللاعيبة الصغيرة لانها لسه معملتش حاجة لبلدهاالحياة اليوم - لا جديد بالنسبة للإخوان فالمسيرات لازالت مستمرة وتخرج من نفس الأماكن المقررة لهاالحياة اليوم - إبراهيم محلب رئيس الوزراء : إنتهيت من تشكيل الحكومة ولا مجال للرفاهية و مصر في عنيناالحياة اليوم - المراسلة آية جمال من المطرية ورصد لتحركات مسيرات الإخوان وإلتقائهما لبعضهما البعضالحياة اليوم - المراسلة مي عدلي من مدينة نصر : فور رؤية مسيرة الإخوان لقوات الأمن تفرقواالحياة اليوم - عبوات ناسفة اليوم تم إبطال مفعولها علي الدائري وبعضها إنفجر كما في الإسكندريةالحياة اليوم - مصادر | حلف اليمين لوزراء حكومة إبراهيم محلب سيكون الأحد المُقبلساينس مونيتور: الإضرابات وراء استقالة حكومة الببلاوي ..وعمال النقل أجبروا رجال الجيش علي قيادة الأتوبيساتالإيكونوميست: استقالة الحكومة يثير الشكوك حول مستقبل مصر .. واستبدال الببلاوي بمحلب لعبة "كراسي موسيقية"الولايات المتحدة تعتبر 2013 الأسوأ في مجال حقوق الإنسانالعراق: عائلة تتعرف على ابنها المفقود بعد اربع سنواتالاتحاد الأوروبي يبت في المساعدات الحكومية المقدمة لــ28 مطار وشركة بحلول سبتمبر المقبلاستثمارات جديدة بقيمة 50 مليون جنيه في مجال سياحة المؤتمرات بمصرالمالية: 5 مليارات جنيه انخفاضًا بفوائد الأذون.. وميزان المدفوعات يحقق أعلى فائض منذ 17 عامًا

عدن: تراجع القيم المدنية في علاقة المرأة والرجل

   -  
عدن: تراجع القيم المدنية في علاقة المرأة والرجل
عدن: تراجع القيم المدنية في علاقة المرأة والرجل

عدن- أنيس البارق- يعتقد الحاج إبراهيم، وهو سائق حافلة خاصة تنقل الركاب بين الأحياء الشرقية في مدينة عدن- جنوب اليمن، أن الشباب اليوم من الجنسين يتعرضون لغسيل أدمغة، وزرع مفاهيم دخيلة.

وتلتصق في الزجاج الأمامي للحافلة صورة تذكارية للسائق مع مجموعة من رفاقه في وحدة عسكرية تعود فيما يبدو إلى ثمانينات القرن الماضي عندما كان جنوب اليمن دولة مستقلة. وقال الحاج إبراهيم، وهو يأخذ أجرة من راكبة غادرت الحافلة في إحدى المحطات: 'فتاة أخرى في مثل سنها رفضت الركوب في الحافلة لأنها فارغة، أنا في عمر والدها، هذه ليست عاداتنا وهذا ليس ديننا'.

مدنية قرن ونصف

ويعتقد جنوبيون ينتظمون اليوم في احتجاجات متواصلة لانفصال جنوب اليمن أن الوحدة اليمنية التي بدأت عام 1990م جاءت على حساب القيم المدنية التي سادت في الجنوب لأكثر من 160 عاما خلال الحقبتين البريطانية والاشتراكية. وقالت رؤى نعمان، وهي طالبة جامعية، تدير مبادرة 'ألوان' الشبابية، التي ينشط فيها فتية وفتيات لـ'هنا صوتك': 'في جنوب اليمن خلال حكم الحزب الاشتراكي كانت هناك مساواة بين الجنسين طبقاً لما هو منصوص عليه في الدستور والقوانين، وعملياً في الواقع. كان الجنسان يلتقيان في أكثر من صعيدن كالعمل والدراسة والأنشطة الاجتماعية وحفلات الزواج والمناسبات العامة، بعكس شمال اليمن قبل الوحدة وبعدها، وإن كانت هناك محاولات الآن لكسر الحاجز، بفعل انتشار التعليم والمؤثرات الخارجية'.

وقالت الأديبة هدى العطاس لـ'هنا صوتك' إن 'روح المدنية في الجنوب تعرضت لضربات منذ عام 1990م، وتضررت تبعاً لذلك مكانة المرأة في الجنوب ثم علاقتها مع الرجل، نتيجة تدمير الذهنية الجنوبية'، وأضافت: 'في المدارس، لم يكن يفصل درج الفتاة عن درج الفتى شيء، لكن كانت تفصلهما مساحة واسعة من الاحترام المتبادل'.

وتم الفصل بين الطلاب والطالبات في المدارس التي كانت مختلطة في الجنوب عقب حرب صيف 1994، التي انتهت بانتصار قوات الشمال ودخول عدن. وبقي جزء من ملامح الدولة في الجنوب خلال المرحلة الانتقالية حتى اندلاع الحرب، ثم تشكلت كتلة عازلة من المفاهيم والمعتقدات بين الجنسين، جعلت العلاقة بينهما تنحصر في إطار الدراسة والعمل.

قيم  'دخيلة'

وتعتقد المدونة والطالبة الجامعية زينة الغلابي أن 'الحاجز ظل يكبر منذ الفصل بين الجنسين في التعليم الأساسي، وتربية الفتيات على أن الرجل ذئب له أغراضه، وتربية الولد على أن المرأة عورة محظور النظر إليها أو التعامل معها'.

وتؤمن مقدمة البرامج الإذاعية ميرفت العبسي أن 'تدهور القيم النبيلة لدى المجتمع في عدن، والاستعاضة عنها بقيم دخيلة غرست نفسها في عقول النشء حتى أصبحت السائدة ومنبع لسلوكيات الافراد في المجتمع، تسبب في تراجع الوعي المجتمعي والنظرة إلى العلاقة بين الرجل والمرأة'.

وتقول هدى العطاس 'ما حدث بعد 1994 كان تصدير المد الوهابي إلى الجنوب. لم يكن مداً إسلامياً. فرضوا أجندة مذهبية خاصة ببعض الجماعات الدينية على الجنوب'، وتضيف: 'ضربوا قانون الأحوال الشخصية الذي كان سائداً في الجنوب، وكان يوفر حماية كبيرة للمرأة من الاستغلال والاضطهاد'.

عود على بدء

وفي عام 2011، دشن نشطاء في مبادرات وتحالفات شبابية أنشطة إنسانية ومجتمعية مشتركة للجنسين خارج إطار العمل والدراسة، أعادت خلق بيئة متوازنة من الثقة المتبادلة، وقناعات بالمصير المشترك، وأوجدت صداقات مختلطة في محيط فاعل.

وتعتبر  زينة الغلابين وهي تنشط في مبادرات شبابية مختلطة، وتعرضت مع أخريات لاعتداء من متشددين دينيين لجلوسهن في مقهى شعبي عتيق بالبلدة القديمة 'كريتر' مع رفاق شباب، للترتيب لأنشطة أن 'المبادرات الشبابية صنعت جواً من الألفة وتوحد وتبادل الأفكار، وصححت النظرة بين الجنسين، فليس كل رجل ذئبا كما كانوا يلقنوننا في المدارس، وليست المرأة جسداً للنظر إليه أو إخفائه وحجبه، إنما هي فكر  وإبداع لا يقل عن الرجل وقد يغلبه أيضاً'. وأضافت: 'نحن في المبادرات لسنا فريق عمل، إنما أصدقاء وإخوة'.

وتقول ميرفت العبسي إن 'الفضل في عودة هذه العلاقة إلى نصابها الصحيح يعود إلى العودة من جديد إلى تبني الأفكار المستنيرة لدى الشباب ووعيهم بحقيقة ما يجري من حولهم من هدم مستمر للقيم الإنسانية النبيلة من جهات ترفض كل ما هو جميل ومستنير في هذا المجتمع'.

اقرأ أيضا:

لمطالعة الخبر على