وقالت المجلة، في التحليل الذي نشرته عن الأوضاع في مصر، إن "وزير الدفاع المرشح بقوة ليكون رئيس مصر القادم، لا يخشى شيئا، ولا يخاف من ثورة ضده بعد وصوله للحكم".
وأضافت أن "صعود السيسي السريع من الظل العسكري ليصبح صاحب الشعبية الكبيرة والمحبوب على الصعيد الوطني، وهو ما يعني أنه لو أصبح رئيسا فسيكون من الصعب إزاحته مثلما حدث مع الرؤساء السابقين حسني مبارك ومحمد مرسي".
واعترفت المجلة التابعة للخارجية الأمريكية، بأن "المصريين يريدون السيسي رئيسا، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة العنف المدعوم من جماعة الإخوان المسلمين – الإرهابية - والتي تستهدف الجيش والشرطة والمواطنين، ويشعر الشعب المصري بأنه يحتاج لرجل دولة لإنقاذه من الوضع الحالي".
ومع هذا فهناك تحذيرات من أن شعبية السيسي ليست مطلقة، واستندت إلى استطلاع رأى أجراه مركز ابن خلدون، وجد أن دعم المصريين لترشح السيسي لا يزيد عن 54.7%، وهى ليست نسبة شعبية مرتفعة فى ضوء عدم وجود منافسين آخرين فى هذا الوقت.
كما أن هناك قلقا من أن تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية قد يؤدي إلى حدوث انتفاضات تتحول احتجاجات كبيرة قد تشكل تحديا للسيسي.
لكن في المقابل، فإن الحقيقة المؤكدة أن الاحتجاجات وحدها لم تطح بمبارك ومرسي، بل كانت هناك مؤسسات كبرى في الدولة على رأسها الجيش وقف بجانب الشعب، وأجبرهما على التنحي.
لكن لو اندلعت مظاهرات ضد السيسى، فإن مؤسسات الدولة لن تستجيب لها على الأرجح بعزل الأخير لسببين؛ الأول أن الشرطة والقضاء متفقان فى رؤيتهما أن رئاسة السيسى حصن ضد الإخوان وخط الدفاع الأول ضد أى مسعى بقيادة الإخوان للانتقام.
والسبب الثانى هو أن قادة الجيش والمخابرات يعتبرون السيسى نظيرًا لهم، فهو من نفس جيل معظم أعضاء المجلس العسكرى وعلاقاته الشخصية مع العديد من شخصياته الأكثر تأثيرًا تعود لعقود.
