وأضاف شكر، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروارى ببرنامج "الحدث المصرى" المُذاع عبر شاشة "العربية الحدث" مساء أمس، الخميس: "لم نؤيد أي مرشح حتى الآن، ونستقبل كل المرشحين ونتابع خريطة المرشحين وبرامجهم الانتخابية، وبعدها سنعلن اسم المرشح".
وأوضح أن دعوته للقاء حمدين صباحي بخالد علي دعوة شخصية لمناقشة مستقبل مصر، وأهم القضايا المطروحة على الساحة الآن.
وأكد أن الجلسة تطرقت للانتخابات الرئاسية المقبلة، لافتا إلى أن دعوته لم تكن في الأساس لتنازل علي لصباحي عن خوض الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أن الجلسة ليس بها أي وساطة، لأنه لا توجد خلافات بين الطرفين.
وأفاد شكر بأن اللقاء الذي تم اليوم بين صباحي وخالد علي، جاء لبحث كيفية التنسيق بينهما منعا لتفتيت أصوات الثورة وتكرار أخطاء تجربة الانتخابات الرئاسية الماضية.
ولفت إلى أن مبادرته لا تدعو أيًا من المرشحين للتنازل من أجل الآخر، وإنما تهدف لتقريب وجهات النظر حول الانتخابات الرئاسية ورؤية كل من صباحي وخالد لخوض الانتخابات وإمكانيات التنسيق بينهما في ظل المشهد السياسي الراهن، مؤكدًا أن قرار خوض الانتخابات أو الانسحاب منها هو قرار ملك للمرشحين فقط.
وأضاف أنه يفضل بقاء السيسي في منصبه كوزير للدفاع، موضحا أن عددا غير قليل من أعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في المحافظات يؤيد المشير السيسي للرئاسة.
وتوقع أن المشير السيسي، في حال فوزه بالرئاسة لن ينضم إلى أى حزب، ولن يتخذ أى تيار أو جبهة لتحويله إلى حزب برئاسته، معتبرا أن طبيعة السيسي ووقوفه مع ثورة الشعب المصري في 30 يونيو تجعله رئيسا لكل المصريين.
وعن مستقبل جبهة الإنقاذ، قال شكر إن "جبهة الإنقاذ انتهى دورها وستتفكك رغم إعلان بعض قيادتها استمرارها، ولا وجود لها على الساحة السياسية، وهى موجودة فقط على الورق"، مشيرا إلى "أنه لم يحدث، ولو مرة واحدة، أن ناقشت جبهة الإنقاذ دعم مرشحي الرئاسة".
