ووفقا للصحيفة، فإن هدم المكتبة التي أنشئ جزء منها في مكان مولد الرسول الكريم، يأتي في إطار خطة توسعة الحرم المكي، ليستوعب ملايين المسلمين الذين يتوافدون على مكة المكرمة سنويا لتأدية مشاعر الحج والعمرة.
ورصدت حكومة المملكة ميزانية تبلغ مليارات الدولارات لإعادة هيكلة منطقة الحرم، وإنشاء طرق ومنشآت جديدة، مما سيؤثر فى مناطق تاريخية أخرى بالمنطقة.
وقالت "الإندبندنت" إنه "كان من المفترض هدم المكتبة العام الماضي لإنشاء محطة سكة حديد مكانها، في إطار مشروع قطار المشاعر المقدسة، لكن العائلة المالكة السعودية غيرت رأيها العام الماضي وقررت الإبقاء على المكتبة".
لكن شركة بن لادن للمقاولات تصر على ضرورة هدم المكتبة هذه المرة، لإنشاء ممرات للتسهيل على الحجيج الذين يؤدون المشاعر المقدسة، وفي حال إقرار الخطة سيتم الإسراع بتنفيذ المشروع للانتهاء منه قبل حلول موسم الحج المقبل.
