ترقيتُ إلى درجة «عضو مؤثر» بالإخوان وأعمل فى أسرة العمرانية تحت مظلة الجماعة
مفاجآت جديدة، كشفت عنها تحقيقات نيابة العمرانية، مع 3 متهمين جدد من عناصر جماعة بيت المقدس الإرهابية، المشتركين مع طالب كلية العلوم المحبوس حاليا طارق السيد، المتهم محاولة تفجير قسم شرطة الطالبية عن طريق زرع قنبلة «TNT» متطورة أسفل إحدى سيارات البث التليفزيونى المتوقفة أمام القسم، تقدم تلك المفاجآت كون أحد المقبوض عليهم «أمير الخلية»، واعترف خلال التحقيقات باستهداف التجمعات الشرطية والأقسام لتفجيرها، والاحتشاد بميدان التحرير يوم 27 يناير 2011، بأوامر من مكتب الإرشاد، وصلت إلى الشباب عن طريق «أسر الجماعة» والقيادات الوسطى لها بعدة مناطق، مع تعليمات مشددة بعدم مغادرة الميدان مهما حدث فى اليوم التالى، الذى افتعلت فيه وقائع حرق الأقسام واقتحام السجون، وأرشد المتهم عن 10 متهمين جدد أمر أحمد المغازى رئيس نيابة العمرانية، بسرعة القبض عليهم،
هيثم عقبى وكيل أول نيابة العمرانية، هو من باشر التحقيق مع المتهمين الثلاثة الجدد المقبوض عليهم محمد فؤاد الشهير بـ«أمير الجماعة»، وسعيد عبد الظاهر القيادى بالجماعة الإسلامية، وسعيد المصرى مسؤول فرق الرصد لمراقبة تحركات قوات الأمن قبل استهدافها ومهاجمتها ومحاولة تفجيرها، واستغرق التحقيق معهم قرابة 11 ساعة، كان النصيب الأكبر فيها، للمتهم الأول القيادى «بجماعة بيت المقدس الإرهابية» المنشقة عن الإخوان المسلمين، ومالك ترسانة السلاح التى تم ضبطها فى منزله خلال القبض عليه، وشملت 35 قنبلة متطورة شديدة الانفجار، ومجهزة للاستخدام عن بعد عن طريق أجهزة تحكم «ريموت كنترول»، وبندقية خرطوش، وأخرى آلى و400 طلقة نارية لنوعى السلاح المضبوطين، و4 زجاجات مولوتوف، وكمية من المواد الكيميائية علاوة على مبلغ 50 ألف جنيه، تحصل عليه لتمويل الأغراض الإرهابية وتصنيع المتفجرات.
المتهم محمد فؤاد «أمير الجماعة»، والحاصل على ليسانس آداب قسم فلسفة من جامعة القاهرة، اعترف فى التحقيقات أنه ترقى إلى درجة «عضو مؤثر» بجماعة الإخوان المسلمين، بما جعله أميرا على باقى المتهمين المقبوض عليهم بتلك الخلية الإرهابية، وأنه يعمل تحت مظلة أسرة الإخوان بالعمرانية، وقد شارك فى عديد من أعمال التظاهر والشغب الخاصة بالجماعة بقصد خلق حالة من الفوضى وتكدير الأمن والسلم العام، خصوصا بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسى؛ حيث كان مكتب الإرشاد يصدر تعليماته المتعددة إلى القيادات الوسطى للجماعة بمحافظات ومناطق مختلفة، لينقلوها بدورهم إلى باقى أفراد الجماعة بكل منطقة والمعروفة باسم «الأسرة»، وأنه وباقى الأعضاء قد تلقوا تعليمات بضرورة النزول إلى ميدان التحرير يوم 27 يناير، والاحتشاد فيه وعدم مغادرته إطلاقًا، انتظارًا لوقوع أحداث ضخمة فى اليوم التالى الذى عرف فى ما بعد بجمعة الغضب 28 يناير، وشهد وقائع حرق أقسام شرطة واقتحام سجون وتهريب مساجين، وأن التعليمات شددت على عدم مغادرة الميدان مهما حدث، وإقناع المواطنين والمتظاهرين بعدم تركه مطلقًَا.
وواصل المتهم اعترافاته أمام النيابة، بأن مشاركته فى الجماعة تطورت تباعًا، وأنه وكثيرين غيره كانوا من المشاركين، فى اعتصام ميدان النهضة، ومنه تحصل على البندقية الخرطوش التى ضبطت فى منزله، وأشار إلى أنه كان توجد داخل الاعتصام خيام خاصة، مجهزة لأشخاص ملثمين، عرفوا باسم «الجماعة المسلحة»، وأنهم كانوا يحملون بنادق آلية وخرطوشا، يتولون الدفاع عن الميدان والتصدى لمحاولات قوات الشرطة فض الاعتصام، واحتجاز المتسللين والمندسين واستجوابهم، علاوة على زرع تلك القنابل، بجوار الأرصفة لتفجيرها عن بعد حال تحركت سيارات الشرطة بشوارع المسيرات.
أما المتهم الثانى سعيد عبد الظاهر، فقد اعترف أنه عضو بالجماعة الإسلامية، وأنه مقتنع بشرعية حكم الرئيس السابق محمد مرسى، ووصف خلعه «بالانقلاب»، وأنه يستبيح مهاجمة قوات الأمن لتعطيلهم وقتلهم إن لزم الأمر، فى حالة التصدى لأعمال التظاهر التى ينظمونها للتأثير فى الناس فى الشارع، وكسب تعاطفهم لما يقتنعون به من أفكار، واعترف بأن دوره كان يتمثل فى إمداد المنفذين بالأسلحة والقنابل،
وأقر المتهم الثالث، محمود المصرى خلال التحقيقات، بأنه تعرف على أعضاء الخلية، بميدان التحرير فى ثورة 25 يناير، خلال تنفيذ أوامر مكتب الإرشاد يوم 27 يناير.
