وتكررت حوادث الانقراض الشامل عدة مرات، وكانت الأرض بعد كل انقراض تحتاج الى ملايين السنين لتجاوزه، ويعتقد العلماء أن مسؤولية الانقراض السادس المقبل يتحملها الانسان. وسبق لعلماء من بلجيكا أن أعلنوا أن الماء سيغطي جزءا من القارة الأوروبية في منتصف القرن العشرين، وأن الفيضانات التي تجتاح بريطانيا هي “الإشارة الأولى”. وليس من المستبعد أن تغرق لندن وأمستردام وكوبنهاجن وانتويرب وروتردام بحلول عام 2050.
وكان العلماء قد وضعوا خريطة تفاعلية للأرض تبين البلدان التي ستغرق في حالة ارتفاع درجات الحرارة في العالم وذوبان جليد القطب الشمالي.
