“المجمع المقدس” يرسل نسخة من لائحة إنتخاب “البطريرك” لرئاسة الجمهورية
أصدرت الكنيسة الأرثوذكسية، بيانا أكدت فيه أن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد عقد جلسة استثنائية برئاسة صاحب الغبطة و القداسة البابا المعظم البابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس 20 فبراير 2014م ، للتصويت علي لائحة اختيار البطريرك وبعد تداول المناقشات حول بنود اللائحة تم التصويت علي كل بنودها وتم إقرار اللائحة من المجمع المقدس .
وأشارالانبا توماس سكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال مؤتمر صحفى عقد اليوم بعد إنتهاء المجمع المقدس اجتماعه الطارئ أن أصدار اللائحة جاء نظرا لادراك الكنيسة لمسئوليتها وأهمية وضع لوائح للمستقبل .
وأضاف : “أثناء وضع اللائحة كنا نتحدث من خلال نظرة مستقبليه لوضع لوائح تواكب المتغييرات فى البلد والعالم عموما و تم مناقشة اللائحة فى ضوء الخبرة التى اكتسبنها خلال الانتخابات البابويه السابقة وقال ” نقدم هذه الخبرة للأجيال فى المستقبل للاستفاده بها “.
وتابع: الى أن مناقشة اللائحة استمر 15 شهرا استطعنا خلالها مناقشة بعض النقاط التى كانت مثار لمشكلات بهدوء وواقعيه وعلميه وبمحبه ووحدانية ، مشددا على انه على الكنيسة أن تقدم فكر واقعى يتلائم مع المتغييرات .
وأشار الى انه خلال الفترة الماضية تم عمل عدة لوائح مختلفة تفكر فى المستقبل بواقعية وإدراك لأهمية هذه اللوائح وكان فيه مناقشات بشكل ايجابى وظهرت العلاقه القويه بين المجمع المقدس والمجلس الملى وهيئة الأوقاف و الالتحام بين الكهنوت و ممثلى الشعب .
وأكد توماس، أنه ثابت فى وجدان الكنيسة و المجمع المقدس و التاريخ الكنسى على أن البابا يختار من الرهبان والأساقفة العمومين مع الاحتفاظ فى الحالات الاستثنائية جدا بترشيح أسقف الايبارشيه وهذه الحالات الاستثنائيه يحددها المجمع المقدس طبقا لقوانين كنسية .
وأشار الى أن اللائحة شأن كنسى من الشئون الدينية الخاصة وسوف يتم ارسالها الى رئيس الجهوريه ليصدق اليها ، لافتا الى وجود نص خاص بعدم ترشح المرشحين السابقين فى الانتخابات البابوية .
وأكد على أن أسقف الإيبارشية، مهتم بإيبارشيته ولا يجب أن يترك خدمته ويجب إعطاء فرصة أكبر للرهبان وقال الكنيسة تمتلئ بالطاقات والخبرات الكبيره .
وشدد على أن اللجنة ناقشت كل المقترحات التى وردت اليها خلال فتره مناقشة اللائحة ، مؤكدا على أن القرعه الهيكيلة شكل انجيلى واضح فى النصوص الانجيليه وهناك سند كتابى له من الكتاب المقدس وسند تاريخى راسخ فى وجدان الكنيسة كما أن القرعه الهيكلية اعطت هدوء وسلام واستقرار فى انتخاب البطريرك .
