ومن المقرر أن يناقش الاجتماع الذى جاء بمبادرة من شكر، كيفية التنسيق بين صباحى وخالد منعًا لتفتيت أصوات الثورة وتكرار أخطاء تجربة الانتخابات الرئاسية الماضية.
كان عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكى، قد صرح لـ"بوابة الأهرام" أن مبادرته لا تدعو أيًا من المرشحين للتنازل من أجل الآخر، وإنما تهدف لتقريب وجهات النظر حول الانتخابات الرئاسية ورؤية كل من صباحى وخالد لخوض الانتخابات وإمكانيات التنسيق بينهما فى ظل المشهد السياسي الراهن، مؤكدًا أن قرار خوض الانتخابات أو الانسحاب منها هو قرار ملك للمرشحين فقط.
كما صرح عادل واسيلى، منسق حملة خالد على، أن اجتماع اليوم جاء استجابة لدعوة من عبدالغفار شكر، مجددًا التأكيد على أن الحملة ومرشحها يرجئان حسم موقفهما من خوض انتخابات الرئاسة لما بعد صدور قانون الانتخابات بشكل رسمى.
ويشارك أيضًا بالاجتماع الذى يديره شكر كل من: حسام مؤنس، المتحدث باسم التيار الشعبي، وبعض شباب حملة مرشح الثورة الداعمة لحمدين صباحى مثل عمرو بدر منسق الحملة ومحمود السقا العضو المؤسس بها وكذلك أحمد فوزى، أمين عام الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى بصفته الشخصية نظرًا لعلاقة الصداقة التى تجمعه بخالد على كما كان عضوًا بارزًا فى حملة خالد على خلال جولة انتخابات الرئاسة السابقة.
