بدأت الواقعة بتوجه الصحفية هدى سعد الدين،إلى مستشفى أم المصريين بالجيزة، لإجراء حوار صحفى مع أحد المصابين فى حادث جنائى بمدينة العياط، لكن حرس المستشفى منعوها من الدخول، مما تسبب فى مناوشات بينهم، أسفرت عن إصابة الحارسين بسحجات وكدمات طفيفة.
ونفت هدى الإعتداء على الحرس، وأكدت أنهم منعوها من القيام بمهام عملها، وتعدوا عليها بالسباب وحدثت مشادة بينهم لكنها لم تتعدى خلالها على أحد، لكن الحارسان قدما تقارير طبية بإصابتيهما، فوجهت النيابة للصحفية تهمة التعدى على موظفين عموميين وأخلت سبيلها بكفالة مالية.
