وقال إبرام لويس مؤسس ضحايا الإختطاف القسري، انه منذ عمل الرابطة عام 2010 لم نجد اهتمام من الدوله تجاه هذا الملف الشائك، ونأمل أن تخرج لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس عدلى منصور بتوصيات ملزمة، لكافة مؤسسات الدولة، وان يكون عملها بشكل محايد.
وسرد لويس عدد من الانتهاكات والحالات التى تعرضت لاإختطاف من بينها سارة اسحق عبد الملك، فتاة الضبعة، والتى قام بإختطافها احد أعضاء الجبهة السلفية، بحسب بيان الصادر عنها.
والذي أكدت فيه إشهار اسلام الفتاة وزواجها رغم انها قاصر.
ومن جانبها أعربت كريستين عن رغبتها فى استمرار اللقاء بينها وبين الرابطة.
