ومن جهة أخرى، صرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيناتور "كين" قدم التهنئة للرئيس على إنجاز الدستور الجديد وإقراره، واصفًا إياه بالإنجاز المهم، ومثنيًا على ما تضمنه من نصوص تحمي حقوق المرأة والأقليات، ضمن أمور أخرى، ومعتبرًا أن نسبة المشاركة في الاستفتاء تعد مؤشرًا إيجابيًا.
كما أعرب بدوي عن تأييد مجلس الشيوخ للعلاقة الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من الأعضاء- وباستثناء حالات فردية معدودة- يأملون في تطويرها ويتطلعون لذلك في مستقبل قريب، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرك أهمية مصر ودورها في المنطقة.
وأضاف "كين" أنه يأمل من خلال لقائه مع الرئيس وعدد من المسئولين المصريين أن ينقل لنظرائه في الولايات المتحدة صورة حقيقية عن مدى التقارب الذي يجمع بين البلدين، وما يرتبط بذلك من مصالح وأهداف مشتركة، سواء على المستوى الاقتصادي، حيث أشار إلى أهمية إسهام الولايات المتحدة في تنشيط الاقتصاد المصري، أو على صعيد مكافحة الإرهاب، مشيدًا بالدور القيادي الذي تلعبه مصر في هذا الصدد على مستوى المنطقة.
ومن جانبه، أعرب الرئيس عن حرص مصر على العلاقة بالولايات المتحدة، موضحًا أن هذا الحرص يرتبط بشكل مباشر بمدى حرص الولايات المتحدة على العلاقة نفسها، وما يرتبط بها من مواقف وأهداف ومصالح، وأن مصر كانت تود أن تتفهم الولايات المتحدة مبكرًا حقيقة ما جرى في مصر، كما أنها كانت تود أيضًا وهي تحارب حربًا حقيقية ضد الإرهاب في سيناء، وباقي أنحاء مصر أن تجد من الدول الصديقة استمرارًا لدعمها التقليدي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ااستعرض الرئيس منصور جهود تحسين المناخ الاقتصادي في مصر، منوهًا إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار يعد أمرًا لا غنى عنه لجذب الاستثمارات الأجنبية، وإنعاش الاقتصاد المصري، وهو الأمر الذي يتطلب مكافحة الإرهاب واستعادة الاستتباب الأمني في كل ربوع البلاد.
تناول اللقاء استعراضًا لعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، التي جاء في مقدمتها مفاوضات السلام الفلسطينية– الإسرائيلية التي تجرى برعاية أمريكية، حيث أعرب الضيف الأمريكي عن أنهم ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بإنجاح هذه المفاوضات ومتفائلون إزاءها؛ فأكد الرئيس منصور الأهمية التي توليها مصر للنجاح في بلورة اتفاق إطار يضمن التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا الحل النهائي بما يشكل ركيزة أساسية للاستقرار الدائم في المنطقة، منوهًا إلى ضرورة ترجمة هذا الالتزام والتفاؤل إلى جهد ملموس يسفر عن نجاح هذه المفاوضات.
