الكلمات هنا عن سكان العشش أسفل «كوبري التونسي» بالسيدة عائشة، الذي يعتبر الصورة الثانية من كوبري "عزبة النخل"؛ حيث تمركز المساكن العشوائية، وانتشار الأكشاك والمحال والمقاهي التي قد تكون قنبلة موقوتة لإنهاء حياة المئات من المواطنين.
البداية من مدخل المنطقة نجد انتشارا مكثفا للمحال والورش الخشبية والمقاهي أسفل الكوبري وعلى جانبي الطريق، وطرق أشبه بالثعابين والتي تمنع أي عربة مطافئ من الدخول حال اندلاع أي حريق.
يقول "باسم حمدي" أحد المقيمين بالمنطقة: إنهم ينتظرون الموت من آن لآخر أسفل الكوبري، وتستكمل "سيدة" حديثها قائلة: إن هذا الكوبري لا يختلف كثيرا عن كوبري عزبة النخل الذي انهار إثر انفجار أسطوانة بوتاجاز، مؤكدة أن المنقطة أسفل كوبري التونسي مليئة بالعشش مما يعرضها للخطر.
ورصدت عدسة "فيتو" انتشار أتلال القمامة أسفل الكوبري، التي يعد جرس إنذار لحريق هائل قادم في الفترة القادمة.
يقول "أحمد دسوقي" - أحد المقيمين بالمنطقة -: إن أتلال القمامة الموجودة أسفل الكوبري وبجوار العشش العشوائية والمقاهي تعد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت حينما تشتعل النيران بها وتشعل العشش الخشبية بالمنقطة وغيرها من ورش الأخشاب مما تؤدي لانفجار أسطوانة بوتاجاز وتدمر الكوبري ويسقط على رؤس المواطنين بالمنقطة كما حدث لكوبري عزبة النخل.
