ويقول الروائي نبيل نزيه إنه بعد ثورة 25 يناير، ظهر الإخوان بصفتهم الفصيل الأكثر تنظيماً، وأصدروا وعوداً حول التقيد بنسبة في الترشح للبرلمان، عدم الترشح للرئاسة، مشاركة لا مغالبة.
ولكن تلك الوعود أخذت تتساقط بسرعة مظهرةً الوجه الحقيقي للإخوان وكذلك السلفيين الذين ظهروا وبقوة كقوة فاعلة في الشارع المصري مصورين أنفسهم بأنهم الممثلون الحقيقيون للدين.
ويقول إنه منذ ذلك الحين، بدأ شبح الدولة الدينية المتطرفة يظهر، وهكذا تركت العنان لخيالي أن يصور ما قد يحدث في مصر حال وصول السلفيون إلى الحكم. يذكر أن المؤلف انتهي من كتابة هذه القصة في 2011.
