نفي الدكتور طارق الزمر، "رئيس حزب البناء والتنمية"، لقاءه بالبرادعي قائلا: «لم يحدث مطلقا أن التقيت بالدكتور البرادعى وما نشر بخصوص حضوري اجتماعا في وجوده، ود.محمد على بشر، ليس له أساس من الصحة».
وأضاف «الزمر»، أن حزبه ﻻ يمكن أن يكون قد حرض على أي شكل من أشكال العنف، لأنه كان وﻻ يزال يبحث عن مخرج آمن من هذه اﻷزمة العميقة، حتى يجنب البلاد المزيد من سفك الدماء، مشددًا بأنه ﻻ يمكن للحزب بحال أن يتفق على شيء وﻻ يلتزم به أو أن يفعل خلافه.
وكانت بوابة الأهرام، قد نشرت تقريرًا، مساء أمس الأربعاء، قالت فيه إن لقاءا جمع محمد علي بشر ومحمد البرادعي وطارق الزمر قبل فض رابعة بساعات واتفقوا على الانسحاب السلمي من الاعتصام، مقابل عدم تدخل الشرطة أو وقوع نقطة دم واحدة، غير أن الجماعة الإسلامية، نقضت الاتفاق وأخلت به.
