وكانت وزارة التربية والتعليم لجأت وقتها إلى حذف عدد من الدروس بمناهج الإعدادية والثانوية العامة من أجل تخفيف المناهج على الطلاب ومراعاة الشهر الذي ضاع في الإجازة، كما صدرت تعليمات وقتها من وزير التعليم الأسبق جمال العربي إلى واضعي امتحانات الثانوية العامة بوضع امتحانات بعيدة عن الصعوبات والتعقيد، وهى الامتحانات التي وصفت بأنها الأسهل في تاريخ الثانوية العامة وكانت نتيجة النجاح فيها الأعلى خلال الأعوام السابقة والتالية عليها.
وهو السيناريو المقترح أن تسير عليه وزارة التربية والتعليم خلال العام الدراسي الحالي خاصة بعد قرار تأجيل الدراسة لـ8 مارس لتبدأ متأخرة شهرا كاملا.
