وأكد المتهم الرئيسى في أقواله أمام النيابة: "إنه بدأ عمله مع تلك الخلية يوم جمعة الغضب حيث إنه تلقى أوامر من مكتب الإرشاد هو وآخرون من المتهمين في تفجير قسم الطالبية وأقر بالتحقيقات معه التي أجراها هيثم عقبى مدير نيابة العمرانية أن المتهم تعرف على عدد من أعضاء مجموعة الخلية الإرهابية المكونة لاستهداف قوات الأمن المركزى وسياراتهم في ميدان التحرير وكان أعضاؤها من مختلف المحافظات من الإخوان، وتلقوا أوامر مباشرة من مكتب الإرشاد وقادته بالنزول إلى ميدان التحرير يوم 28 يناير ( يوم جمعة الغضب ) والاعتصام به وعدم المغادرة منه مهما حدث، وحث المتظاهرين من الشباب والمواطنين على الاعتصام بالميدان دون المغادرة وهم من يقومون بتمويلهم بالطعام والشراب ويعتبر إطاعة أوامرهم كوجودهم بالجماعة ولا يمكن مخالفة قائد المجموعة ويجب الالتزام وعدم الخروج على الشرعية.
كما تبين من التحقيقات مع المتهمين أن الخلية الإرهابية ضخمة يتزعمها صاحب مكتب تسويق عقارات يلقبه أعضاء الخلية بـ "أمير الجماعة" وتتكون من 21 عضوا جميعهم مصريون تم إلقاء القبض على 4 منهم من بينهم المتهم بمحاولة تفجير قسم الطالبية، والذي عثر داخل شقته وسيارته على 15 قنبلة معدة للتفجير و"أمير الجماعة" الذي اعترف المتهم طارق سيد بأنه الأب الروحي له وأنه من أعضاء بيت المقدس وعلمه تصنيع القنابل وعثر بشقته على 35 قنبلة و400 طلقة وبندقيتين آليتين وخرطوش و50 ألف جنيه يستخدمها لقتل رجال الشرطة واستهداف المركبات الشرطية.
