وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي، أن الوزير فهمى شدد خلال اللقاء على أهمية تطوير العلاقات بين مصر ولبنان بما يليق بالروابط التاريخية التى تجمع بين الشعبين.
وأضاف، أن "فهمى" أكد حرص مصر الكامل على تطوير العلاقات المصرية مع لبنان، فضلاً عن دعمها للدولة اللبنانية ومؤسساتها وإدانتها الكاملة للتفجيرات الإرهابية التى تحدث هناك التى طالت الأبرياء وتؤثر في استقرار الدولة.
وقال المتحدث: إن فهمى أكد أن مصر لن تتوانى عن التعاون مع أشقائها العرب للتصدى إلى كل المحاولات الرامية إلى التقسيم الطائفى والمذهبى.
وذكر عبد العاطي، أن "الحريرى" أعرب من جانبه عن سعادته البالغة لاستعادة مصر دورها الإقليمى، وتحمل مسؤليتها التاريخية تجاه لبنان وأشقائها العرب.
وأوضح المتحدث، أن اللقاء تناول تطورات المشهد الداخلى اللبنانى بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، حيث رحب فهمى بذلك معتبراً إياها خطوة مهمة على صعيد تحقيق الاستقرار فى لبنان واستعادة حيويته.
وتناول الاجتماع تطورات الأزمة السورية وتداعياتها الإقليمية ودور القوى الإقليمية غير العربية فى مسار التطورات فى المنطقة العربية والشرق اوسطية، حيث شدد فهمى على ضرورة بناء سوريا الجديدة التي تحقق تطلعات الشعب السورى، وتحافظ على وحدة أراضيها، وضرورة التشاور مع الدول العربية فيما يتعلق بالقضايا الخاصة بالأمن الإقليمي ومنع الانتشار النووى.
