كما طالب خلال كلمة الأزهر بمؤتمر الأديان والعنف الذي تنظمه جماعة "سانت ايجديدو" بايطاليا، الدول الكبرى بالتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين في تعاملها مع القضايا الدولية، والتوقف عن التحيز ضد المسلمين، مما يدعم العنف والإرهاب.
كما أعلن إدانة الأزهر الشريف لاضطهاد الأقليات السنية في بعض الدول الإسلامية، والمطالبة باتخاذ التدابير الفورية لوقف هذه العمليات، الإجرامية وكذلك اضطهاد الدول الأوربية للمواطنين المسلمين،ومنعهم من تأدية الشعائر الدينية، ومنع المسلمات من ارتداء الحجاب وهو من ابسط حقوق الإنسان،الذين يدعون أنهم يحافظون عليها.
وشدد د. شومان على أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته لم يهدموا كنيسة ولامعبدا،ولابيت نار،ولا قطعوا شجرا،ولا قتلوا حيوانا،ولا نكلوا بمهزوم بل المن أو الفداء.
وطالب الدول الداعمة للعنف والتى تستغل حالات الشقاق والصراع السياسيّ في دول مجاورة لها، بالتوقف الفوري عن دعمها للإرهاب، قائلا "إنها لن تكون بمأمن من تبعاته مطالبا الدول الكبرى بالكف عن التحيّز ضد المسلمين، وسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا والأزمات،واحترام إرادة الشعوب، وحريتها في اختيار أنظمتها وقادتها، إن أرادت حقا نشر المحبة والوئام والسلام.مشيرا إلى أن العالم جرب وذاق مرارة العنف والإرهاب،وآن الآون لنعود لتعاليم رب العالمين،وهدي المرسلين،ومسلك الراشدين، فالدين لله والأوطان للجميع،والسلام مطية الاستقرار والتقدم والازدهار".
