وتعمل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حاليا على وضع أهداف التنمية المستدامة لما بعد عام 2015، وذلك بناء على الزخم الذي ولدته الأهداف الإنمائية للألفية، والمضي قدما نحو تحقيق الطموحات التنموية وإرساء وتحقيق الرخاء والعدالة والحرية والكرامة والسلام في العالم.
ويأمل الشباب الذي وصل عددهم في العالم إلى أعلى نسبة مقارنة بإجمالي تعداد السكان في العالم، في أن يسهموا في الحوار حول أجندة أهداف التنمية لما بعد عام 2015.
ويوضح ذلك المبعوث الخاص المعني بالشباب، أحمد الهنداوي قائلا: "الشباب يمثل اليوم أكثر من مليار وثمانمائة مليون شاب وشابة حول العالم، وأنا أعتقد أنها قضية رئيسية جدا وجوهرية أن يشارك الشباب اليوم في صياغة أجندة التنمية لما بعد عام 2015، هم أيضا سيكونون الدافع والمحرك الرئيسي لتنفيذ هذه الأجندة، ونعتقد أننا عندنا فرصة ذهبية لوضعهم في مقعد القيادة، للوصول إلى أجندة التنمية التي نرغب، والعالم الذي نريد لما بعد عام 2015".
ومن خلال منصة حشد المصادر، التي أطلقتها الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت، فتحت الأمم المتحدة للشباب بابا يعد بمثابة الفضاء الافتراضي للشباب للتعبير عن آرائهم.
وقال الهنداوي في هذا الصدد: "هذا الإطار يوفر فرصة للشباب حول العالم لأن يعبروا عن آرائهم وتطلعاتهم وأولوياتهم والقضايا الرئيسية التي يرغبون في التعبير عنها وعكسها في أجندة التنمية لما بعد عام 2015، هذا الإطار يوفر فرصة للشباب للذهاب للموقع الالكتروني ووضع أولوياتهم التي يعتقدون أنه يجب عكسها في أجندة التنمية لما بعد 2015.
وتابع: نحن نأمل أن نحصل من خلال خمسة الأشهر المقبلة على آراء الشباب حول العالم، وأيضا لوضعها دول الأعضاء في الأمم المتحدة وعكسها في أجندة التنمية المقبلة.
وقال المبعوث الخاص للشباب: إن القضايا الرئيسية التي ستكون محور الحديث الالكتروني ومباحثات الشباب حول أجندة التنمية، هي قضية التعليم والصحة، التشغيل والريادة، بالإضافة إلى قضية السلام والأمن فضلا عن قضية المشاركة والحوكمة الرشيدة.
وأضاف: وسنأخذ في خمسة الأشهر المقبلة عملية مباحثات بين الشباب والمنظمات الشبابية للوصول إلى ما نرغب بوضعه من مؤشرات يتم تضمينها في أجندة التنمية لما بعد عام 2015.
وتتمحور فكرة المنصة كما وضحها الهنداوي، حول فكرة تجميع صوت الشباب بصورة منسقة وواضحة تعبر عن تطلعاتهم، ومن ثم توفيرها لصانع القرار بلغة يضعها في قضية المؤشرات في أجندة التنمية لما بعد عام 2015.
