وفي بيان أصدره المجلس، أرسل أعضاء المجلس تعازيهم لأسر الضحايا وشعب وحكومة لبنان وأعربوا عن تعاطفهم مع جميع المصابين جراء هذه الأفعال الشنيعة.
وفيما أكد أعضاء المجلس، أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها، أينما وأيا كان مرتكبوها.
وأكدوا أيضا ضرورة التصدي بكل الوسائل - وفقا لميثاق الأمم المتحدة وجميع الالتزامات بموجب القانون الدولي لا سيما حقوق الإنسان الدولية واللاجئين والقانون الإنساني - لتهديدات السلم والأمن الدوليين جراء الأعمال الإرهابية.
وفي هذا الإطار، أثنى أعضاء مجلس الأمن على التزام الحكومة الجديدة بالحفاظ على أمن واستقرار لبنان، وشددوا على ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة.
وفي إشارة منهم إلى بيانهم الرئاسي الصادر في 10 يوليو 2013، ناشد أعضاء المجلس جميع اللبنانيين الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات تقويض الاستقرار في البلاد، وشددوا على أهمية قيام جميع الأطراف اللبنانية باحترام سياسة النأي بالنفس والامتناع عن أي تدخل في الأزمة السورية، بما يتسق مع التزامها بإعلان بعبدا.
