ضحايا الأحداث الأخيرة كانوا على يقين بانهم ذاهبين فى رحلة للبحث عن جمال الطبيعة داخل دولة مليئة بالكنوز التاريخية لم يحسن اهلها استثمارها ولكن الاقدار فاجأتهم وذهبت بها لرحلة دار الآخرة التى لا عودة منها.
ولم يمر عام على حادث انفجار منطاد الاقصر الذى وقع فى فبراير الماضى واستيقظ المصريون ايضا فى نفس الشهر من هذه العام على كارثة اتوبيس طابا وحادث سانت كاترين الامر الذى اثر بشكل كبير علي تراجع الاستثمار السياحى الذى كان تعافى قليلا بعد أحداث ثورة 25 يناير.
البداية كانت مع حادث انفجار البالون بالاقصر الذى وقع فى شهر فبراير من العام الماضى وأدى إلى مقتل 19 سائحاً من جنسيات مختلفة وإصابة سائح واحد وسائق المنطاد بإصابات خطيرة، وذلك في مدينة القرنة بمحافظة الأقصر.
وأرجع تقرير المعمل الجنائي بوزارة الداخلية الخاص بفحص الأدلة الجنائية وقوع الحادث بسبب خطا بشري.
وكشف التقرير عن حدوث تسريب للغاز داخل البالون مما أدى لامتلائه بالغاز وأنه نتيجة لوجود مؤثرات حرارية داخل البالون حدثت عملية الانفجار.
وقبل أيام من وقوع حادث سانت كاترين استهدفت جماعة انصار بيت المقدس أتوبيس سياحى فى طابا بجنوب سيناء واسفر عن مقتل 3 أجانب وسائق الحافلة الذى يحمل الجنسية المصرية و اصابة 13 .
وقالت جماعة انصار بيت المقدس في بيان نشر في أحد المواقع "الجهادية" التي تستخدمها القاعدة على الإنترنت "وفق الله إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس بتقديم أحد أبطالها للقيام بتفجير الحافلة السياحية المتجهة إلى الكيان الصهيوني.. ويأتي هذا ضمن غاراتنا في الحرب الاقتصادية على هذا النظام الخائن العميل".
وفى نفس الشهر ايضا قام ثمانية سائحين مصريين برحلة في مناطق جبلية في منطقة سانت كاترين وواجهوا عاصفة ثلجية نادرة ما أسفر عن مقتل أربعة منهم، وعثر على أربعة في حالة صحية سيئة.
