وأضاف أن أمر الحبس سقط عدة مرات عقب مرور 24 ساعة دون إحالته إلى النيابة وأكد عدم جدية التحريات، وأنه محال على ذمة القضية 317 وعندما تأكد وكيل النيابة أنه لم يتواجد برابعة والنهضة تمت إحالته على القضية 318، مشيرا إلى أنه لم يطلع على قرارات حبسه ودفع بكيدية الاتهامات.
وأوضح أنه لم يصدر ما يدعو للتكفير أو التحريض على العنف، وهذا يدل على أن جهاز الأمن يلفق الاتهامات، مضيفا أنه مسجون بسجن العقرب ويعاني الحساسية، وأنه لا يأمن على حياته بالسجن، واعترضت المحكمة على حديثه وقالت إنه لا داعى له.
كان جهاز الأمن الوطنى ألقى القبض على داود خيرت الملقب بـ"أبو عبد الله المصرى"، مساعد "محمد الظواهرى"، داخل شقة بمدينة نصر في القاهرة، بعدما ترددت أنباء تفيد بتردده عليها، وبتجنيد المصادر السرية تبين صحة المعلومات، وتم انتظاره لعدة ساعات أسفل الشقة انتظارا لوصول أحد إليه، أو تردد بعض قيادات الجماعة على الشقة، إلا أنه لم يحضر أحد غيره، فتمت مداهمة المكان والقبض عليه، حيث كان يرتدى جلبابا أبيض، وقبض على محمد سعيد المساعد الآخر للظواهرى.
وقالت مصادر إنه تم احتجاز "داوود" لحين عرضه على جهات التحقيق، حيث إنه متهم بالعديد من القضايا والتحريض على العنف، وكشفت التحريات الأولية لجهاز الأمن الوطنى عن أن "خيرت" كان يصدر السلاح والأموال للمعتصمين بمنطقة رابعة العدوية بمدينة نصر، وميدان النهضة بمحافظة الجيزة.
وكشفت التحريات عن أنه كان من المحرضين على الجهاد في سوريا، وأطلق العديد من الدعوات من أجل ذلك، ورصدت خطابات تحريض على العنف لـ"خيرت" دعا فيها المنتمين للتيارات الإسلامية، والمناصرين لهم بارتكاب الأعمال تخريبية والتصدى للجيش والشرطة، وأنه ذو صلة وثيقة بـ"محمد الظواهرى" وله علاقات صداقة بقيادات الإخوان.
