كما استعجلت النيابة استدعاء مأمور النقطة، ومجند كان يعمل بها ليلة الحادث، لكنه نجا من الموت حينما ذهب لشراء بعض من الطعام، للحضور إلى مقر النيابة، لسماع إفادتهما حول الحادث الإرهابى.
وقد كشفت تحقيقات النيابة، التى شارك فيها فرق موسع يضم كلا من عبد الرحمن طنطاوى مدر نيابة العياط، وأحمد طلعت وكريم زكريا وكيلا النيابة، عن قيام شخصين كانا يستقلان دراجة نارية "موتوسيكل"، بالتوقف قرب نقطة شرطة سقارة بالبدرشين، ونزل الشخص الذي كان يستقل الدراجة خلف السائق، وتسلل إلى نقطة الشرطة، وبحوزته سلاح آلى، وباغت أمسن الشرطة وفرد الأمن بإطلاق وابلاً من الأعيرة النارية عليهما، مما أدى إلى استشهادها على الفور متأثرين بطلقات نارية، ثم أسرع الجانى بالخروج من المكان والهرب هو وشريكه باستخدام دراجتهما البخارية.
وتبين خلال مناظرة النيابة لجثتى الشهيدين، محمد السباعى، وهادى سعيد، إصابتهما بطلقات نارية اخترقت الصدر والبطن وخرجت من الظهر، وتم العثور على فوارغ طلقات آلى بالمكان، ووجود طبنتجى المجنى عليهما داخل أدراج المكتب، بما يشير إلى عدم استعدادهم للتعامل مع الموقف وقت الحادث، وتعمد الإرهابى منفذ الجريمة قتل أفراد الأمن دون سرقة السلاح أو أى غرض آخر.
