وأضاف "أبو العلا" خلال مشاركته بفاعليات الجلسة الختامية بمؤتمر "مستقبل وفرص الاستثمار في الطاقة المتجددة" ، أن هناك عددا من الحقائق يجب أن نضعها نصب أعيننا ومن بينها محدودية موارد الطاقة الإحفورية فى مصر ، بالإضافة إلى أنه يجب التأكيد أن ترشيد الدعم ليكون مقتصرا على محدودى الدخل أصبح ضرورة ملحة.
وأكد أن نشر ثقافة الطاقة المتجددة يجب أن يكون جزءا من استراتيجية تعظيم استخدام الموارد الذاتية، وهو نابع من حقيقة علمية بأن تقدم أي مجتمع مرهون بتعظيم الاستفادة من موارده الذاتية، ومصر إحدى الدول الغنية بمواردها من الرياح والشمس ، موضحاً أن تكلفة استخدام أي تكنولوجيا جديدة تتناقص مع انتشار استخدامها وإتاحتها.
وأشار إلى أن قطاع الكهرباء يعمل على نشر استخدام الطاقة المتجددة من خلال عدد من المحاور من أهمها إقامة مشاريع للطاقة المتجددة لإنتاج الكهرباء بإستخدام سياسة معلنة تستهدف الوصول إلى نسبة 20% للطاقة المتجددة من إجمالى الطاقة المنتجة عام 2020 ، وجذب استثمارات القطاع الخاص فى مشاريع الطاقة المتجددة من خلال تقديم تسهيلات وضمانات للقطاع الخاص تشجعهم على الاستثمار فى هذا المجال.
وأكد أن القطاع يقوم بتقديم وتبنى مبادرات ومشاريع للإعتماد على الطاقة المتجددة مثل مبادرة الاعتماد على التسخين الشمسى فى فنادق البحر الأحمر وجنوب سيناء، مشروع التغذية الكهربائية للمناطق والقرى غير المرتبطة بالشبكة الكهربائية الموحدة باستخدام الخلايا الضوئية، مبادرة استخدام الخلايا الضوئية فى المنازل وتصدير الفائض منها إلى الشبكة الكهربائية وقيام شركات التوزيع بشرائها بسعر أعلى شريحة.
بالإضافة إلى الاتصال بعدد من البنوك المحلية لتقديم تسهيلات ائتمانية لمشروعات الطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن هناك خطة إعلامية يتم التجهيز لها بالتعاون مع الشركات الأجنبية العاملة فى مجال البترول لترشيد استهلاك الكهرباء والوقود وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة.
