وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أن المفتي "أهاب بالمواطنين والمقيمين وخصوصا الموسرين من رجال الأعمال والأثرياء سرعة التبرع للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا".
واضاف المصدر أن "الحملة تعد الوحيدة المخولة نظاما في استقبال التبرعات والمساعدات".
وتابع ان المفتي "يسأل الله تعالى أن يخفف معاناة أشقاءنا في سوريا وأن يحفظهم من بطش الطغاة الظالمين".
وكانت وزارة الداخلية السعودية حذرت في أبريل 2013 من الإنسياق للدعوة إلى جمع التبرعات "غير المصرحة رسميًا" للسوريين نظرا لاحتمال وقوع عمليات نصب أو وصول الأموال إلى "جهات مشبوهة".
وقد دعت الوزارة إلى تسليم التبرعات لهيئة الهلال الأحمر السعودي أو رابطة العالم الاسلامي أو هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية كجهات "رسمية مخولة تقديم المساعدات للشعب السوري المتضرر".
وجمعت حملة التبرعات التي بدات أواخر يوليو 2012 عشرات الملايين من الدولارات. يذكر أن السلطات السعودية منعت جمع التبرعات تلقائيًا بطريقة عشوائية وحددت آليات وضوابط مخصصة لهذا الغرض بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
لكنها تشددت أكثر بعد موجة الاعتداءات الدامية التي شنتها القاعدة بين العامين 2003 و2006.
وكانت التبرعات تجمع من دون معرفة وجهتها النهائية في المساجد والأماكن التجارية وغيرها إبان حرب افغانستان والشيشان والبوسنة.
