وأكد بشار، فى تصرح خاص لـ"بوابة الأهرام" من داخل قفص الاتهام، أنه برأيي من هذه القضية، ويرفض تسميته بالجاسوس الأردنى من قبل وسائل الإعلام.
كما طالب الجاسوس الأردنى، بحضور نجيب ساويرس لسماع شهادته فى القضية، معتبرا أن حسين عبد المولى(خبير اتصالات)، شاهد زور ضده.
كان المتهم الأردني قد تم إلقاء القبض عليه في أبريل 2011 عقب ثورة 25 يناير، وجرى التحقيق معه بمعرفة فريق من محققي نيابة أمن الدولة العليا، حيث جاء إلقاء القبض عليه في ضوء ما رصده جهاز المخابرات العامة المصري من أنشطة تخابر اضطلع بها وشريكه الإسرائيلي الهارب لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلية.
