انا أقوم الصبح عشان أجيب جاز وأقف بالساعات تبقي «أيام سوده»، لما أشوف أخويا بينضرب قدامي ومقدرش أعمله حاجة تبقي «أيام سوده»، وأما الاقي مراتي بتبيع الحلق عشان تدفعلي الكفالة يبقي مفيش أسود من الأيام اللي انا شوفتها دي، ولما أخرج من السجن والاقي عربيتي جايبة مكنة ومتخطبطة، يبقي أيه الأيام السودة اللي احنا فيها دي.
هذا جزء من كلام السيد حجاج إبراهيم مصطفى، صاحب «أيام سوده» أشهر جملة على مواقع التواصل الأجتماعي، البداية كانت في فيديو تم تصويره من شبكة رصد مع أحد المواطنين واستطلاع رأيه في حركة تمرد وهل قام بالتوقيع على استمارة تمرد ام لم يوقع، فرد «السيد حجاج» بكل تلقائيه «أتمردت أيه؟ بقولك أيام سوده»، ثم قام الإعلامي باسم يوسف بعرض هذا المقطع في برنامج «البرنامج» مما تتسبب في شهرة «السيد حجاج» على مواقع التواصل الاجتماعي، واصبحت صورته توضع كتعليق على أي موقف، سواء كان هذا الموقف «سياسي، اجتماعي، رياضي، فني، او حتى في الدعابة بين الأصدقاء».
شاهد الفيديو
الإعلامي يسري فودة أقتبس مقولة «السيد حجاج» في التعليق على الأمور التى تمر بها مصر أمس الثلاثاء، في مقدمة برنامجه «أخر كلام»، وقال «من أغنية (مصر إسلامية) بمليوني مشاهد على الإنترنت إلى (تسلم الأيادي) بأكثر من ثمانية ملايين على مدى أسابيع إلى هيفاء وهبي بأكثر من مليونين في دقائق معدودة. من فتاوى تطليق الإخوانيات إلى فتاوى نبوة القادم الجديد إلى أمٍ تشي بابنها لانتمائه السياسي. من امرأة تحرق زوجها بالجاز إلى فنان يعزف على جسد زوجته بالمنشار إلى رجل يمزق زوجته إرباً إرباً لانتمائها الديني. هذه و حسب عينةٌ رمزيةٌ من (أيام سوووده)».
شاهد الفيديو
السيد حجاج، مثله مثل ملايين المصريين الذين يعانون من الفقر والبطالة وغياب العدالة الإجتماعية والبلطجة، حتى بعد أن قام الشعب المصري بثورتي وراح في سبيلها العديد من الشهداء، لازال الشعب يعاني من نفس الأسباب، ولازال يعيش في «أيام سوده».
