وطالب التحالف فى البيان الطلاب بأن يكونوا مثل طلاب عام 1946، محاولًا الدفع بالطلاب والطالبات قائلًا "تترقب الأمة حراككم، ويخشى الخونة غضبتكم، وما اتفاقية الدماء التي وقعت بين مليشيات الانقلاب ووزارة التعليم العالي لتقنين عودة الحرس الذي طردتموه في عهد المخلوع، وقرار تأجيل الدراسة في جامعة الأزهر – جامعة الشهداء- إلا تعبير عن الخوف من الرعب الطلابي الذي سيزلزل الباطل ولاشك".
كما وجه البيان رسالة إلى الأحرار والحرائر قال فيها "دعموا الحراك الثوري للشباب وفي القلب منه الطلاب والطالبات مع عودة المدارس والجامعات، وطوروا فعالياتكم بمقاومة سلمية مبدعة في انطلاقة جديدة مع انطلاقة طلاب مصر المهيبة، بداية من الجمعة في أسبوع "الطلبة طليعة الثورة"، ولنحتضن ثورة الجامعات من جديد ونحميها من الغدر، ولتواصلوا تهيئة مناخ الحسم المنشود.
