وترى الصحيفة، كما ورد على موقع بي بي سي، أن "تفكيك سوريا" قد يكون الحل الأمثل، أو الأقل ضررا الآن، حيث كما يرى، يجب السماح للدول الفاشلة بأن تتفكك فالإبقاء على تماسكها ربما أدى إلى تراكم الكراهية في النفوس، كما حصل في يوغوسلافيا تيتو.
ويطالب الغرب برحيل بشار، لكن سوريا بشار لم تعود موجودة. صحيح أن هناك سلاما وطنيا يمجد الجيش قائلا "حماة الديار عليكم سلام"، والعلم باق وكذلك سفارات الدول الأجنبية، كذلك يحصل موظفو الدولة على رواتبهم، لكن لم تعد "الدولة الوطنية" قائمة، ولم يعد هناك من محرك سوى الحفاظ على عائلة الأسد.
وأضافت أن هناك ضرورة لإعادة تشكيل سوريا بحيث تستثني الهيكلية الجديدة عائلة الأسد، وهذا يتطلب رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط.وأن الخريطة الجديدة للشرق الأوسط يجب أن تقوم على إعادة تعريف الجغرافيا، فمثلا يجب الحديث عن روابط مشتركة تربط بين شعوب شرق البحر المتوسط، والبدء بنسيان تغبير" الشرق الأوسط" لأنه منبثق من تفكير أوروبي.
وجود الغاز الطبيعي تحت الأرض يعني أن على سوريا وقبرص وإسرائيل لبنان التعاون فيما بينها، كما ترى الصحيفة.
وإذا انقسمت سوريا إلى ثلاثة أقسام: قسم تحت سيطرة النظام التي يعيش فيه العلويون، وقسم للسنة في الجنوب، وقسم للأكراد ، فإن سوريا لن تختفي عن الخريطة.
