استعدادات متسارعة تتم على قدم وساق من جانب المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى، وعدد من قيادات التيار الشعبى لتجهيز الحملة الانتخابية لصباحى والتواصل مع القوى السياسية المختلفة للتشاور حول البرنامج الانتخابى لصباحى، قبل الإعلان عنه رسميا فى مؤتمر صحفى عالمى للإعلان عن ترشح صباحى. عماد حمدى المتحدث الرسمى باسم التيار الشعبى قال إنه يجرى حاليا الانتهاء من تصور الحملة الانتخابية لصباحى، مضيفا أنه على الرغم من عدم بلورة التصور النهائى حتى الآن فإنه تم الاستقرار على وجود لجنة للإعلام ولجنة للعمل الجماهيرى ولجنة للتنظيم، مضيفا أنه خلال أيام سيتم الاستقرار على باقى لجان الحملة وتسكين أسماء قياداتها واختيار رئيس للحملة ومتحدث رسمى عنها. حمدى أوضح أنه تم وضع استمارة إلكترونية على الموقع الرسمى للتيار الشعبى لتلقى رغبات المتطوعين فى الحملة، سواء بعمل توكيل لصباحى أو المشاركة فى جمع 25 ألف توكيل لترشيح صباحى، أو كمندوب فى اللجان الانتخابية عنه يوم الانتخابات، أو المشاركة فى حملات الشارع الجماهيرية أو «الدعاية الإلكترونية» أو «البرنامج الانتخابى»، أو «العمل الإعلامى»، أو «جمع التبرعات»، أو فى عمل «اللجنة القانونية».
المتحدث باسم التيار الشعبى، قال إن اللجنة المكلفة بمراجعة وتعديل البرنامج الانتخابى السابق لصباحى ما زالت مستمرة فى اجتماعاتها لإضافة بعض الأبواب الجديدة ليخرج البرنامج متوافقا مع ثورة 30 يونيو، وما حدث خلال العامين الماضيين، مضيفا أن البرنامج السابق كان يعكس مطالب ثورة 25 يناير من «عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية»، ولكن وبعد ثورة 30 يونيو وما يشهده الشارع المصرى من أحداث الإرهاب والعنف، فيجب أن يضاف إلى البرنامج رؤى لمواجهة الإرهاب والعنف وكيفية إعادة الأمن وبناء الدولة، متابعا أنه سيتم تكليف مجموعة من الخبراء الأمنيين لوضع تصور لكيفية مواجهة أعمال العنف والإرهاب الموجودة حاليا.
حمدى قال إن صباحى وعددا من قيادات التيار مستمرون فى اتصالاتهم مع القوى السياسية للتشاور حول البرنامج الانتخابى لصباحى ورؤيتهم، للمشكلات التى تعانى منها مصر، مضيفا أن هناك اجتماعا سيعقد اليوم الأربعاء بين حمدين صباحى وعبد الغفار شكر وعدد من قيادات حزب التحالف الشعبى، إضافة إلى الترتيب حاليا للقاء بين صباحى والمرشح الرئاسى السابق خالد على، موضحا أن التيار لا يمانع فى التواصل مع كل القوى السياسية عدا القوى التى تقول «إن 25 يناير مؤامرة أو 30 يونيو انقلاب»، متابعا أنه حتى لو لم تكن هناك اتصالات على مستوى قيادات الأحزاب السياسية، فهناك اتصالات تتم مع أمانات هذه الأحزاب وقواعدها فى المحافظات.
أما المتحدث الآخر باسم التيار الشعبى، أحمد عاطف، فقال فى تصريحات لـ«التحرير»، إن هناك استعدادات على مستوى أمانات ووحدات التيار الشعبى بمختلف المحافظات لجمع أكبر عدد من التوكيلات بمجرد فتح باب الترشح رسميا لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، منوها إلى أن وحدات التيار الشعبى تقوم حاليا بجمع البيانات اللازمة لإعداد أكبر قاعدة بيانات لمؤيدى الحملة، لافتا إلى أن الحملة تستهدف جمع توكيلات للترشح أكثر من العدد المطلوب وهو 25 ألف توكيل فى 15 محافظة، موضحا أن الحملة تستهدف أكبر من ذلك الرقم بكثير، وتسعى لأن تتخطى عدد التوكيلات التى تم تقديمها فى الانتخابات الرئاسية الماضية.
عاطف أضاف، أن هناك أيضا «حملة إلكترونية» انطلقت منذ أيام على صفحات الإنترنت لتلقى طلبات التطوع للحملة الرسمية لترشح حمدين صباحى للرئاسة، مشيرا إلى أن إطلاق الحملة جاء بعد تلقى التيار الشعبى «كما هائلا» من الاتصالات والرسائل الإلكترونية الرسمية الخاصة بالتيار وطلبات من عديد من الراغبين فى المشاركة فى حملة تأييد صباحى والتطوع للعمل فيها على مستوى كل المحافظات، كاشفا أن الصفحة تتضمن بيانات الراغب فى التطوع والنشاط الذى سيقوم به فى إطار الحملة وتنظيم المؤتمرات.
من جانبه، قال المهندس محمد سامى رئيس حزب الكرامة إن الحزب بالتعاون مع التيار الشعبى يستعد حاليا لتدشين حملة لدعم حمدين صباحى على مستوى محافظات الجمهورية، مضيفا أنه خلال أيام سيتم بدء عمل قواعد الحزب فى المحافظات للدعاية لصباحى وجمع التوكيلات، ولكن الجميع منتظر حتى يبدأ عمل اللجنة العليا لانتخابات وفتح باب الترشح وإصدار نموذج التوكيلات.
هذا بينما كشف القيادى بحركة «تمرد»، حسن شاهين، إن 16 مقرا للحركة على مستوى محافظات الجمهورية بدأت عملها لدعم حمدين صباحى.
