وأضافت «الشرقاوي»، في صفحتها على موقع «فيس بوك»، مساء الثلاثاء: «في زمن اللامعقول الذي تعيشه مصر الآن، فإن السياسة بمعنى الديمقراطية والحوار وشراكة المجتمع قد ماتت، ليحل محلها التسييس بمعنى تحويل مؤسسات الدولة وقوانينها وأذرعها الإعلامية إلى أدوات لفرض سيطرة توجه أحادي، ولإقصاء وتشويه أي أصوات معارضة».
وتابعت: «كان نصيبي منها تحويلي للتحقيق بسبب شكوى مُجهلة ادعي فيها، زورا، الشاكي المجهول، أنه قد سمعني أتحدث في التليفون مستدعية قدوم طلبة في احتفالية تأبين أستاذنا الراحل الدكتور عبد الملك عودة، وهى المناسبة التي هتف فيها بعض الطلبة ضد عدد من المتحدثين قبل دخولهم القاعة وأثناء انتظار بداية الجلسة، وقد حضرت للقاعة بمفردي قبل بدء هذه الفعالية، وظللت لبضع دقائق، ولم يصدر عني أي حديث خلالها، إلا أن ذلك لم يمنع أحد هواة التلفيق من اختراع هذه المكالمة المضحكة»، على حد قولها.
وتابعت: «ما زلت لم أستوعب كيف تهتم الجامعة بمثل هذه الادعاءات التافهة التي تتضح فيها الهشاشة وعدم الجدية.. كلها محاولات بائسة هزلية لربطي باتهامات باطلة تتعلق بالتحريض على العنف أو بالفساد، ولكنني أتحدى أن يأتي أحد بأي واقعة فساد لي، ولو بجنيه واحد، أو أي إجراء خارج عن القانون».
واختتمت «الشرقاوي» تدوينتها على صفحتها، قائلة «يؤسفني في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن أن اضطر إلى الرد على مسلسل التشويه والأكاذيب الذي أتعرض له، إلا أننا في زمن لا تنفصل فيه المظالم الشخصية عن المناخ العام السلبي من التضييق وتأميم الوطن بأكمله لحساب صوت واحد».
