وتواصل المباحث جهودها لضبط المتهم والسلاح المستخدم فى الواقعة.
كان اللواء إبراهيم هديب مدير أمن بنى سويف، قد تلقى إخطاراً من العميد محمد أبوزيد مأمور قسم شرطة بنى سويف بإبلاغ الدكتور حمدى مصطفى مدير المستشفى العام عن وصول ناصر زكى 47 عاما صاحب غرزة بيع مشروبات بشارع البشرى ويقيم ذات العنوان بمدينة بنى سويف، جثة هامدة متأثراً بإصابته بطلق نارى فى البطن.
انتقل العميد زكريا أبوزينة مدير المباحث الجنائية والمقدم مصطفى منتصر رئيس مباحث قسم شرطة بنى سويف إلى مكان الواقعة والمستشفى، وتبين من التحريات وأقوال الشهود إن سيد كمال المنياوى 28 عاماً يقيم مدينة بنى سويف (ابن شقيقة المجنى عليه)، كان محبوساً برفقة محمود البرازيلى (الجانى) 30 عاماً يقيم شارع البشرى، على ذمة قضيتين مختلفتين.
واتفقا داخل محبسهما على اقتسام سلسلة ذهبية وترنج كانا بحوزتهما أو بيعهما وتوزيع ثمنهما مناصفة، لكن "البرازيلى" خرج لحضور جلسة بمجمع المحاكم، وتم إخلاء سبيله بينما ظل المنياوى 5 أشهر أخرى داخل محبسه خرج بعدها ليطالب زميله بحقه تنفيذاً لاتفاقهما داخل السجن ونشبت بينهما عدة مشاجرات، ولكن المجنى عليه وبعض شباب المنطقة عقدوا جلسة صلح ليلاً واتفقوا على إنهاء النزاع.
وعقب فض الجلسة بساعات قليلة ذهب البرازيلى إلى منزل المجنى عليه "خال زميله" وبصحبته مجموعة من أصدقائه، منادياً إياه وعند خروجه لملاقاته بادره بإطلاق عيار نارى باتجاهه فسقط على الأرض في الحال.
تم نقله إلى المستشفى العام ببني سويف فى محاولة لإنقاذه، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله قسم الطواريء بينما تمكن الجانى من الهرب عقب ارتكاب الجريمة.
حرر محضر بالواقعة، وتولت نيابة بنى سويف التحقيق في الحادث بإشراف المستشار وليد الرفاعي المحامي العام الأول لنيابات بني سويف، وصرحت بدفن الجثة وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.
