مانعرفش عنها حاجة.. هذا ماقاله جيران المتهمة الثانية فى قضية الجاسوسية من المنوفية سحر إبراهيم محمد السيد سلامة ، فعندما إنتقلت التحرير إلى محل إقامة المتهمة لم يقبل أحد الحديث عنها سوى القليل من جيرانها والكل يبتعد عنها دون أن يعلموا من وسائل الإعلام بما حدث فالكل يتجنب العائلة لأن والدهم مسجل خطر _ على حد قولهم _ والأهالى تسمع عنهم الكثير مما يحعلهم يخشوا التعامل معهم قائلين " سلام عليكم مابنقولهاش لهم " .
المتهمة فى قضية التخابر تدعى سحر ابراهيم محمد السيد سلامة" 40 عاما لم تتزوج وتعيش فى منزل آخر وأشار مقربون إلى أن والد المتهمة ابراهيم سلامة 60 سنة صاحب كشك سجائر ومسجل خطر سرقات وضرب ولديها شقيقين علاء 35 سنة مسجل خطر ومحمد 26 سنة وسلوى 35 سنة مسجلة آداب ووالدتها تجلس بكشك أعلاف وسجائر فى منزل صغير ملكهم بالحى القبلى
ويؤكد جيران المتهمة أنه منذ شهر تقريبا فى الثالثة عصرا فوجئ أهالى المنقطة " شارع خلف " التى تسكن فيها المتهمة بسيارات ملاكى وبعض القوات طالبوهم بإغلاق المحلات والأبواب وقاموا بإخلاء الشارع بالكامل من الأهالى والمارة وقاموا بالقبض على سحر التى رأوها من خلف النوافذ فى قبضتهم إلى قارعة الطريق حيث مدرعة كانت تغلق الشارع بالكامل .
وتؤكد إحدى السيدات " جارة المتهمة " أنها لم تعلم عنها شيئا ولا أحد فى الشارع يتعامل معهم مؤكدين أنها فى سن الأربعين ولم تتزوج وحصلت على دبلوم تجارة ثم كلية حقوق جامعة مفتوحة وكانت تعمل سكرتيرة فى أحد مكاتب المحاماة وأشارت إلى أن مايسمعونها عنها أنها سيئة السمعة لافتة إلى أن أهالى المنطقة يتجنبون عائلتها .
والدة المتهمة تجلس فى ذهول أمام الكشك ملكهم فى الحى القبلى بجوار مدرسة الوعى القومى بشبين الكوم ولم تصدق ماحدث لإبنتها رافضة التعليق على ماسمعته مؤكدة أنها لاتستطيع أن تجزم بأنه حقيقة أو أنه غير حقيقى قائلة " الله أعلم " لافتة إلى أنها تقدمت بشكوى للنيابة منذ القبض عليها للكشف عن مكانها وعن التهم الموجهة إليها
شقيقة المتهمة " سلوى " أجبرت والدتها على عدم الحديث والإدلاء بأى معلومات عن شقيقتها وطالبتنا بالإنصراف وعدم السؤال فى أى شئ خاص بشقيقتها وأشار أحد المحامين التى كانت تعمل معهم المتهمة أنها كانت تعمل معه منذ 4 سنوات رافضا الحديث عنها
يذكر أن النائب العام قد أمر بإحالة كل من رمزى محمد أحمد الشبينى وسحر إبراهيم محمد سلامة وصموئيل بن زائيف ودافيد وايزمان الضابطين بجهاز الموساد الإسرائيلى، إلى محكمة جنايات القاهرة، وذلك لارتكاب المتهمين الأول والثانى جرائم السعى والتخابر لمصلحة دولة إسرائيل وإمداد المتهمين الثالث والرابع بالمعلومات الداخلية للبلاد، بقصد الإضرار بالمصلحة القومية مقابل الأموال والهدايا العينية التى حصلا عليها، ومعاشرة المتهم الأول لسيدات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية جنسيا .
وكشفت التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة أن المتهم الأول توجه إلى دولة إيطاليا بحثا عن عمل، وفى غضون عام 2009، سعى من تلقاء نفسه للتخابر مع دولة إسرائيل أملا فى الحصول على أموال باهظة، وأرسل عدة رسائل عن طريق الفاكس إلى رئيس جهاز الموساد عبر السفارة الإسرائيلية، كتب بها بياناته التفصيلية، وأعرب فيها عن رغبته فى التعامل مع المخابرات الإسرائيلية وحبه لدولة إسرائيل واستعداده التام لإمداد جهاز الموساد بما يتوافر لديه من معلومات عن المجتمع المصرى ومؤسساته.
