- مباحث الإسكندرية تتحفظ على "ريمون".. وجار مناقشته بتفاصيل الجريمة
- "ريمون" اعتدى على أمه بالضرب بعد رفضها إعطائه نقودا لشراء مخدرات
- الجيران: مشادة كلامية قبل الحادث بيومين بين "يمون" والقتيل الأول في الشارع
توصلت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية إلى المشتبه به الرئيسى فى قضية مجزرة الأسرة المسيحية التى لقيت حتفها في إطار جهودها لكشف غموض الجريمة البشعة التي وقعت أمس حيث عثر على أسرة مسيحية بالكامل مذبوحة بشقتهم بمنطقة الإبراهيمية.
كشفت تحريات المباحث الجنائية عن أن القتيلة الثالثة منى نخلة طويل 43 سنة ربة منزل وشقيقة القتيل الأول يوسف نخلة طويل (44 سنة) كانت قد تركت منزلها القريب من سكن شقيقها وتوجهت للإقامة معه بمحل سكنه فى شارع العز بالإبراهيمية بعد قيام نجلها المدعو ريمون-22-سنة بالتعدي عليها بالضرب وسبها بسبب رفضها إعطائه نقودا لشراء المخدرات التى أدمن تعاطيها منذ فترة فتوجهت للإقامة عند شقيقها قبل يومين من وقوع الحادث.
وكشفت التحريات أن القتيل -يوسف- كان منع نجل شقيقته من التردد على منزله وكان ذلك قبل يومين أيضا من الحادث حيث نهره أمام عدد كبير من الناس بالشارع محل سكنه.
وتمكنت قوة كبيرة من إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية من العثور على المشتبه به "ريمون" والتحفظ عليه بمقر مباحث قسم شرطة باب شرقي حيث يجري الآن مناقشته بشكل مفصل وصولا للكشف عن حقيقة ارتكاب الواقعة وسوف تقوم الإدارة بالإعلان عن التفاصيل خلال وقت قصير.
وأكد عدد من جيران الأسرة القتيلة اشتباههم أيضا في ريمون -نجل شقيقه-حيث كشف محمد رزق -أحد ملاك العقار الواقعة به شقة الأسرة القتيلة- أن شريكه شاهد شخصا أدلى بأوصافه لرجال المباحث شاهده وهو يغادر العقار صباح يوم الحادث وتظهر على وجهه علامات التوتر موضحا أن العقار جديد و لا يوجد به سوى خمس شقق فقط بها سكان -منها شقة الأسرة القتيلة-وأن الشخص الذي غادر العقار في وقت متزامن مع اكتشاف الجريمة لم يكن أحد السكان كما أن الأوصاف التي أدلى بها تطابقت مع أوصاف "ريمون" نجل شقيق القتيل الأول ونجل القتيلة الثانية
و قال محمد رزق- أحد سكان العقار- أن القتيل يوسف نخلة ولد بمصر في ذات العقار الذي تم هدمه وبناء آخر جديد مكانه بمنطقة الغبراهينمية والذي شهد الحادث البشع مؤكدا أن زوجته سورية وحصلت على الجنسية المصرية.
قالت فتحية محمد جارة الأسرة القتيلة فى المنزل المقابل أنهم رأوا دخانا كثيفا يخرج من المنزل صباحا فقاموا بإبلاغ المطافي مشيرة إلى أن رجال المطافي بمساعدة الجيران قد كسروا باب الشقة وأن أحد ضباط الإطفاء هو الذي اكتشف تعرض الجثث للذبح بعد أن اعتقدنا أنهم فقدوا الوعي نتيجة الدخان المنبعث من الحريق.
كانت الإسكندرية قد استيقظت أمس على الحادث المأساوي حيث عثر على أسرة مكونة من أربعة أشخاص مقتولين ذبحا وطعنا بمختلف أنحاء الجسد داخل مسكنهم بشارع العز بمنطقة الإبراهيمية وهم: يوسف نخلة ( 44سنة) وزوجته عبير حنا طويل (35سنة) ونجلهما ميشيل يوسف نخلة (6سنوات) وشقيقة الأول منى نخلة طويل (43سنة).
