وذكرت أن المتهم الأول توجه لدولة إيطاليا بحثا عن عمل، وفى غضون عام 2009 سعى من تلقاء نفسه للتخابر مع دولة إسرائيل أملاً فى الحصول على أموال باهظة، وأرسل عدة رسائل بطريق الفاكس إلى رئيس جهاز الموساد عبر السفارة الإسرائيلية، كتب بها بياناته التفصيلية، وأعرب عن رغبته فى التعاون مع المخابرات الإسرائيلية وحبه لدولة إسرائيل واستعداده التام لإمدام جهاز الموساد بما توافر له من معلومات عن المجتمع المصرى ومؤسساته.
وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهم سافر إلى دولة النمسا بناء على طلب المخابرات الإسرائيلية التى قامت باتخاذ إجراءات انتقالية وإقامته بأحد الفنادق وترتيب لقاء مع المتهم الثالث الضابط بجهاز الموساد بمقر السفارة الإسرائيلية بالنمسا.
وأن الموساد قام باتخاذ إجراءات انتقاله وإقامته بالفندق وترتيب لقائه مع المتهم الثالث بجهاز الموساد الإسرائيلى بمقر السفارة الإسرائيلية بالنمسا، وأدلى خلاله بمعلومات تفصيلية عن فترة خدمته العسكرية كمجند بالقوات المسلحة وتقاضى مكافأة مالية نظير ذلك.
وتمكن المتهم الأول أيضًا من تجنيد المتهمة الثانية سحر إبراهيم محمد سلامة للعمل لصالح المخابرات والتى استغلت علاقاته برجال الدولة بحكم عملها صحفية بأحد المجلات، واشتركت فى جمع المعلومات عن المجتمع المصرى ورصد الاتجاهات، وأحوال المصريين وقت حكم الإخوان وعقب ثورة يناير، ومعلومات بشأن المتهمين المقيمين بالخارج، وبالفعل كتبت تقارير خاصة بذلك، وتلقت 90 ألف يورو مقابل ذلك.
