وقال عبدالرحمن إنه لا يجب ترك خط سير الاتوبيس السياحى لهوى المرافق أو المرشد أو السائق ولايجوز الخروج عن خط السير الذى يتم تأمينه ويتم حمايته من رجال الشرطة.
ودعا مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى وضع بوابات الكترونية فى المزارات الأثرية للكشف عن المتفجرات والتدقيق فى اختيار عناصر التأمين لتشمل شباب قادر على التعامل لساعات طويلة فى حالة يقظة تامة ولا نعتمد على كبار السن غير القادرين على الوقوف ساعات طويلة للتأمين.
وأكد ضرورة ضبط النفس مطلوب والهدوء.. والأهم من ذلك التنسيق بين كل الجهات وزارة السياحة والداخلية والمحافظات لأن من الصعب توفير إمكانات تأمين من بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة لكل المناطق الاثرية بسبب ضعف التمويل المتاح.
أما اللواء محمد نورالدين مساعد وزير الداخلية الاسبق، فيرى أن حادث طابا يتطلب أساليب غير تقليدية فى التامين للفنادق والقرى السياحية والمناطق الاثرية بتواجد أمنى مكثف بعدد كبير من الضباط والافراد ووسائل التامين ببوابات الكترونية على مناطق الدخول تكشف بدقه عن اى متفجرات واماكن السيارات يتم تفتيشها بأجهزة وكلاب بوليسية وهذه الاجراءات موجوده حتى فى الفنادق الثلاث نجوم.
وتابع: هناك تأمين لخطوط سير المركبات السياحية ومنع الانتظار فى أى مكان أو على جانبى الطريق حتى لا يدخل اى عنصر انتحارى والتكثيف من تواجد الدوريات الامنية الراكبة على جانبى الطرق مدعمه بقوات شرطية نظامية وبحثية مشتركة من الإدارة العامه لشرطة السياحة والمديرية فى المحافظة وهناك اماكن ممنوع الاقتراب منها.
وأوضح أن هناك طرق تأمينية جديدة وسرية تكشف أى مخططات إرهابية يمكن أن يلجأ لها الإرهابى للهجوم على الحافلة أو المكان أو تفجير انتحارى.
أكد اللواء محمد نورالدين، أن الهدف هو ضرب الاقتصاد لان السياحة تدر ستة مليارات جنيه على مصر فى الوقت الحالى، وهم يريدون ضرب الاقتصاد المصرى فى مقتل.
