وأضاف في تصريح خاص لـ "فيتو": "إن زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء وزير التعاون الدولي السابق كرر نفس النغمة نحن حكومة مؤقتة لا نستطيع أن نتخذ قوانين وعليكم انتظار حكومة قادمة، متسائلا لماذا يخرج الببلاوي الآن ليطالب بتخفيض الدعم؟
وأشار "عبده" إلى أن الاستثمار الخليجي دائما يواجه عقبة في مصر وهي فساد الوزارات المتتالية والببلاوي يقف صامتا أمام هذه الأزمة فمصر تحتاج إلى مجموعة من التشريعات التي توفر للمصريين حاجاتهم الأساسية فعلي الببلاوي قبل أن يتخذ قرارا بوقف الدعم أو حتى ترشيده أو تخفيضه عليه أن ينظر للفقير أو"الغلبان" بعين الاهتمام.
وأكد أن الدعم في مصر لا يتناسب مع حجم التضخم والحكومة لا تجيد التصرف فقراراتها ضريبة لا يدفعها سوي الفقراء، فالبفعل الببلاوي يطبق المثل الشهير "التاجر لما يفلس يدور في دفاتره القديمة"، ولكنها خطوة خطيرة تعمل على زيادة جشع التجار ورفع الأسعار فالحكومة تدفع باليمين وتأخذ بالشمال بعد تقرير الحد الأدنى على الأجور تأخذ الحكومة الزيادة من الشعب من خلال الدعم.
متسائلا ما هي الضمانة التي سيقدمها الببلاوي للشعب بعد تطبيقه لقرار إلغاء الدعم أو ترشيده؟ فلن يجني سوي التظاهرات الفئوية التي بدأت تنتشر بشكل كبير مرة أخرى فلا يوجد دور رقابي حكومي فالغباء الرقابي يتحكم في كل تصرفات وقرارات الببلاوي.
