ودعا المركز المصري كل من الحكومتين المصرية والكورية بالقيام بمبادرة دولية لمحاصرة الإرهاب ووضع جماعة الاخوان على القوائم الارهابية عبر مجلس الأمن، خاصة بعد تبنى جماعة بيت المقدس الداعمة للرئيس المعزول لهذه الجريمة البشعة، وضرورة التحرك بشكل فعال عبر المحافل الدولية، ومن خلال تعاون الدول المناهضة للارهاب، حتى يتم حصارها من أجل صون أرواح المواطنين البسطاء، ولتتخذ من اسم “طابا” انطلاقة قوية لمحاصرتها دوليا، تحت عنوان "مبادرة طابا لمواجهة الارهاب دوليا".
وأكد المركز المصري على أن جريمة طابا تضرب الاقتصاد المصري فى مقتل، وتعمل على إضعاف السياحة رغم محاولات انعاشها وإخراجها من كبوتها التى تعانى منها منذ ثورة 25 يناير 2011، خاصة وأن هناك مخططا من الجماعات الارهابية على استهداف أفراد الجيش والشرطة والكنائس والسياح من أجل اضعاف الاقتصاد وزعزعة الاستقرار، ومحاولة نقل صورة قاتمة للأوضاع فى المجتمع للخارج.
وأهاب المركز بمسئولى وزارات الخارجية والداخلية والسياحة بسرعة احتواء جريمة طابا حتى لا تستغلها الجماعات الارهابية فى ترويع السياح الأجانب، ومنعهم من زيارة مصر، وبدلا من محاولات تنشيط السياحة والصناعات المرتبطة بها، تأتى مثل هذه الجرائم التى تثير الكثير من المشكلات فى المجتمع وتخلق حالة من عدم الاستقرار وتهديد الدخل القومى نظرا لحيوية قطاع السياحة والدور الذي يلعبه فى توفير العملة الأجنبية وزيادة الاستثمارات، بما يعود بالنفع على المجتمع فيما بعد.
وأشار الى أن الشعب المصري بكامل أطيافه يدين بقوة هذه الجريمة البشعة، ويفتح ذراعيه للسياح الأجانب والعرب ومرحبا بكل الجنسيات، ومؤكدا على أن مثل هذه الجريمة لن تنال منه أو من عزيمته، وإرادته على بناء الدولة الدستورية الحديثة التى تقوم على أساس المواطنة والتعددية وسيادة القانون، وأنه سيواصل حصاره للجماعات الارهابية ولن يسمح لها بالظهور مجددا.
