أكد محمد عبد الله، أحد الشباب المنشقين عن جماعة الإخوان الإرهابية، أن الجماعة تتعرض حاليًا لأكبر محنة منذ الصدام مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر منتصف خمسينات القرن الماضي.
وقال عبدالله، في تصريحات لـ الشرق الأوسط ، إنه حتى من فر من القيادات خارج البلاد، ما زال يصر على استمرار الشباب في مواجهة السلطة في الداخل، دون أي اعتبار للدماء والخسائر. ودون أي سؤال عن سبب كراهية الناس لنا، مشيرًا إلى أن شباب الإخوان المنشقين يسعون لتكوين تيار جديد تكون لديه القدرة على العمل وفقا للمعطيات الجديد، بعد إصلاح الأخطاء.
وأوضح أن مسألة السمع والطاعة وموضوع القسم على الولاء المطلق لم تعد أمرا مسلما به. لابد من مناقشة كل شيء، لافتًا إلى أن شباب الإخوان، خاصة من مناطق حلوان والمعادي ومصر القديمة، تقدموا بمبادرات أثناء اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، تتمحور حول ضرورة إعادة النظر في مجمل طريقة الجماعة في العمل مع المتغيرات الجديدة، إلا أن قيادات إخوانية لم تنظر إلى الواقع، وعدت تململ الشباب ضعف إيمان وافتقار إلى الثبات على المبدأ .
وتابع رفضنا الانخراط في المظاهرات التي لا تؤدي إلى أية نتائج، فبدأوا (القيادات الإخوانية القاعدية) يتجنبوننا، وعليه تركناهم .
