«القوى العاملة» تنفى إقالة رئيس «القابضة للنسيج»
وزير القوى العاملة والهجرة كمال أبو عيطة التقى، أمس، ممثلى عمال الغزل والنسيج المضربين لبحث مطالبهم بحضور جبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، حيث قال المتحدث الرسمى لوزارة القوى العاملة والهجرة سامح إبراهيم إن المفاوضات ما زالت مستمرة مع ممثلى العمال، ولم نصل إلى اتفاق نهائى بشأن مطالبهم، خصوصًا فى ما يتعلق بإقالة رئيس الشركة القابضة فؤاد عبد العليم، مشيرًا إلى أن الوزير لا يملك قرار إقالته، وأن القرار يعود إلى الجمعية العمومية لمجلس إدارة الشركات القابضة للغزل والنسيج، والمنتظر انعقاده اليوم لافتًا إلى أن الوزارة ليس لها اختصاص بهذا الشأن بموجب قانون 203 لسنة 1991 المنظم لقطاع الأعمال العام.
فى ذات السياق قال المتحدث الرسمى باسم النقابة الحرة للعاملين بشركة الغزل والنسيج محمد أسعد، إن وزير القوى العاملة والهجرة عقد اجتماعًا مساء أول من أمس الأحد وتم الاتفاق على تعليق إضراب العمال، وعودة العمل بالشركة ابتداءً من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك لحين انعقاد الجمعية العمومية للشركة القابضة للغزل والنسيج يوم 18 من الشهر الجارى، إضافة إلى إقالة كل من فؤاد عبد العليم رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج والمهندس عبد الفتاح الزغبة المفوض العام لشركة غزل المحلة.
وأشار أسعد، الذى كان حاضرًا الاجتماع، إلى أنه تم الاتفاق على اختيار مفوض عام للشركة وتشكيل لجنة إدارية من 4 ممثلين للعمال و4 من رؤساء القطاعات بالشركة لإخطارهم بالمفوض العام للشركة والاستعانة بلجنة فنية من مركز تحديث الصناعة بعد موافقة وزراء الصناعة والتجارة لمعاونة المفوض العام على تيسير العمل على أن ينتهى عمل اللجنة بمجرد انتخاب مجلس إدارة للشركة. لافتًا إلى أنه عرض موضوع تطبيق الحد الأدنى للأجور على العاملين بقطاع الأعمال على المجلس القومى للأجور المقرر انعقاده 19 فبراير الجارى، وأنه سيتم تفعيل الاتفاق المبرم بين ممثلى العمال ووزير الاستثمار بحضور وزير القوى العاملة والهجرة خلال شهر أكتوبر 2011 بشأن الحافز الشهرى للعامل بضم 220 جنيهًا على الحافز، وعدم الملاحقة الأمنية والإدارية لأى عامل من العمال».
ولفت إلى أنه تم التوصل إلى قيام العمال خلال شهر تعيين المفوض العام الجديد بتقديم طلب للقوى العاملة بإجراء مفاوضة جماعية بشأن باقى مطالبهم وفقًا لأحكام القانون، كما تمت الموافقة على الحصول على موافقة من أسامة صالح وزير الاستثمار والعاملين بشركة مصر للغزل والنسيج لوضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ.
ومن جانبه أكد المدير التنفيذى للبيت العربى مجدى عبد الفتاح أن فشل المفاوضات بين وزير القوى العاملة كمال أبو عيطة وعمال المحلة يؤكد فكرة غياب مهارة التفاوض بين الجانبين، فأبو عيطة كان همه الأول هو عودة العمل بالمصنع وهو أمر طبيعى، لكن اكتفى فقط بممارسة الطريقة السابقة، وهى تقديم المسكنات المتمثلة فى الحقوق المالية دون الوصول إلى اتفاق حول حلول جذرية لأزمة المصنع المتراكمة منذ سنوات، وهى الخسائر المتمثلة فى وضع خطة مشتركة مع العمال للنهوض بتلك الصناعة، وأيضا العمال الذين مارسوا حقهم فى الأضراب بالعودة إليه مرة أخرى كنتيجة للتصريحات المستفزة من قبل رئيس الشركة رغم قبولهم لنتائج التفاوض مع الوزير، وهو الأمر الذى يؤكد غياب فن التفاوض بين الجانبين، الذى يزيد من صعوبة الموقف ويعقده.
بدأ صباح أمس عمال شركة معدات الغزل بحلوان إضرابًا عن العمل تضامنًا مع إضراب باقى شركات الغزل والنسيج، مطالبين أيضًا بإقالة فؤاد عبد العليم حسان رئيس الشركة القابضة.
