منسق حملة مرشح الثورة: اتجاه لدمج الكيانات المؤيدة لصباحى رئيسًا للجمهورية داخل كيان واحد
اجتماعات مستمرة يعقدها حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى المصرى وعدد من قيادات التيار للاستقرار على الشكل التنظيمى للحملة والبرنامج الانتخابى الجديد، وبحث نتائج الاتصالات مع القوى السياسية المختلفة لمعرفة وجهة نظرها فى البرنامج وإمكانية دعمها لصباحى فى معركة الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى لقاءات مع مجموعة من سفراء الدول الأجنبية والشخصيات العامة للحديث حول المشكلات الحالية التى تعانى منها مصر وكيفية الخروج منها.
السفير معصوم مرزوق، منسق لجنة العلاقات الخارجية بالتيار الشعبى وأحد المكلفين بدراسة البرنامج الانتخابى وتعديله، قال إن اتصالات حمدين صباحى بالقوى السياسية مستمرة لاستطلاع رؤيتهم حول كيفية التعامل مع التحديات والمشكلات التى تعانى منها مصر حاليًّا والتوافق حول مجموعة اقتراحات لهذه المشكلات، قائلًا «نحن لا نريد أن نطرح برنامجًا يعبر عن وجهة نظرنا فقط وبعدها نجد القوى السياسية تشكل لنا معوقًا فى تنفيذه أو تحاول عرقلة العمل به، فمن الآن نسعى للحديث معهم ومعرفة آرائهم ونحاول التوفيق بينها وبين آرائنا، وإحنا لسه داخلين على برلمان ومشكلات كتير، فلازم نبنى الأساس على توافق حتى نجد مصر بعد 10 سنين بشكل جديد وحلت مشكلاتها وأعدنا بناء الدولة»، مضيفًا أن هناك لقاءً نهاية الأسبوع مع المرشح الرئاسى السابق خالد على ومجموعة من الشخصيات السياسية.
مرزوق قال إن هناك مجموعة من اللقاءات مع عدد من سفراء الدول الأجنبية المعتمدة فى مصر، الذين طلبوا لقاء صباحى خلال الفترة الأخيرة، مضيفًا أنه فور الانتهاء من كل هذه اللقاءات والاجتماعات المستمرة داخل التيار سيتم الإعلان رسميًّا عن ترشح صباحى وبرنامجه الانتخابى وشكل الحملة التنظيمى، قائلًا «نحن ما زال أمامنا متسع من الوقت، خصوصًا أن قانون الانتخابات لم يعلن حتى الآن، ولم يتم دعوة المرشحين للتقدم للجنة العليا للانتخابات».
أحد مؤسسى حركة تمرد حسن شاهين قال فى تصريحات لـ«التحرير»، إن مؤيدى المرشح لرئاسة الجمهورية حمدين صباحى داخل حركة تمرد يقومون حاليًّا بالتجهيز والتحضير، لمعرفة الأعضاء ومسؤولى المحافظات والأفراد الذين سيتولون دعم صباحى فى تلك المحافظات وأعضاء اللجان المركزية وغيرها من الأنشطة التى ستبدأ بشكل واضح مع البداية الرئيسية والحقيقية للحملة، لافتًا إلى أنه تم فتح باب التطوع لاستقطاب أكبر عدد من المؤيدين لصباحى لبدء العمل بشكل أكبر وأوسع لدعم صباحى فى منافسته فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
شاهين أضاف لـ«التحرير»، أنه يجرى حاليًّا إدخال تعديلات وإضافات على البرنامج الخاص بالمرشح الرئاسى حمدين صباحى، ومن المقرر طرحه خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرًا إلى أن البرنامج سيتم ترتيبه بما يتوافق مع كل أطياف المجتمع وكل المطالب التى نادت بها القوى والحركات السياسية والثورية، وما يلبى مطالب واحتياجات المواطنين.
منسق حملة مرشح الثورة عمرو بدر قال لـ«التحرير»، إن هناك اتجاهًا قويًّا لدمج الكيانات المؤيدة لترشح حمدين صباحى رئيسًا للجمهورية داخل كيان واحد تحت مسمى «الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحى رئيسًا للجمهورية»، موضحًا أن ذلك الكيان سيجمع بداخله التيار الشعبى والحزب الناصرى والكرامة وحملة مرشح الثورة، كما سيكون الكيان مفتوحًا أمام كل الشركاء المؤيدين للحملة للدخول والاندماج داخل حملة تأييد صباحى رئيسًا للجمهورية، مضيفًا أن هناك مناقشات ومشاورات تدور فى ذلك الإطار، وسيتم الإعلان النهائى عن ذلك الأمر خلال أيام وجيزة عقب التوصل إلى اتفاق نهائى بشأنها.
وعن البرنامج الخاص بترشح صباحى، أوضح بدر لـ«التحرير»، أن هناك تعديلات وإضافات تجرى على برنامج صباحى الذى أعده خلال منافسات السباق الرئاسى فى الانتخابات الرئاسية الماضية من أجل مواكبة التطورات النهائية للحملة.
أما أحمد عاطف المتحدث الإعلامى للتيار الشعبى فقال، إن حملة دعم صباحى دشنت حملة إلكترونية لتلقى طلبات الراغبين فى التطوع للعمل بالحملة، وذلك قبيل الإعلان عن انطلاقها رسميًّا، مضيفًا أن استمارة التطوع التى يحررها الراغبون فى التطوع بالحملة، تشمل عددًا من الاختيارات منها عمل توكيل رسمى بمقر الشهر العقارى لترشيح حمدين صباحى أو المشاركة فى الحملة لجمع 25 ألف توكيل لترشيح حمدين صباحى أو كمندوب فى اللجان الانتخابية عن حمدين صباحى يوم الانتخابات أو المشاركة فى حملات الشارع الجماهيرية أو «الدعاية الإلكترونية» أو «البرنامج الانتخابى»، أو «العمل الإعلامى»، أو «جمع التبرعات»، أو «اللجنة القانونية».
