وأشار إلى إعلان روسيا التعاون مع مصر في مقاومة الإرهاب، حيث إنها لديها الخبرة في مكافحة الإرهاب في الشيشان وعدة مناطق في دولة روسيا الاتحادية، لافتا إلى أنه من الممكن الاستعانة بقمر صناعي روسي للاستطلاع العسكري لرصد التحركات الإرهابية في سيناء، بينما لم تحاول الولايات المتحدة الأمريكية معاونة مصر في القضاء على الإرهاب.
وأضاف فؤاد أن أمريكا لديها مجموعة من الأقمار الصناعية التي تجمع المعلومات وترصد هذه التحركات، وأيضا إسرائيل لديها أقمار صناعية تجسسية تقوم بمراقبة دول الشرق الأوسط وخاصة مصر، لافتا إلى أن مصر ليس لديها هذه الأقمار التي تساعد على رصد التحركات، وخاصة أن مصر بنت بالتعاون مع أوكرانيا عدة أقمار صناعية، وأطلق القمر الأول وكان مخصصا للأبحاث واستمر أكثر من عام في الفضاء، ثم فقدت الشركة المنتجة له السيطرة عليه مما أدى إلى فقدانه، كما أطلق القمر الثاني ولكن المشاركة في التصنيع كانت أكبر من الجانب المصري وهو أيضا معد للأبحاث، مؤكدا أن مصر ليس لديها قمر صناعي للاستطلاع العسكري.
وأكد فؤاد أنه من المحتمل الاستعانة بهذا القمر ولكنه قد يكون مبكرا في هذا الوقت، موضحا أنه يتم في إطار التعاون العسكري الروسي المصري.
يذكر أن روسيا أطلقت أول قمر صناعى في العالم، ورائدة في مجال الفضاء، وهى من أسست المحطة الدولية الحالية والتي بيعت للولايات المتحدة الأمريكية.
