اخر الأخبار»

سياسة مصرية

11 يناير 2017 11:11 م
-
عبدالغني مهاجمًا السويدي: من يحاول اختطاف النواب هو من يتوعدهم بعواقب الأمور إن رفضوا اتفاقية تيران وصنافير
محمد عبد الغني عضو مجلس النواب

قال محمد عبدالغني عضو مجلس النواب إن قائمة شرف النواب فى قضية جزيرتى تيران وصنافير تشمل 120 عضوًا حتى الآن، متسائلا.. لا نعلم عن أى أقلية يتحدث رئيس ائتلاف دعم مصر، محمد السويدي، ولا نفهم ما هو نوع "العافية" الذى يتهم به رئيس ائتلاف دعم مصر من أعلنوا عن موقفهم بشأن تيران وصنافير، فلا هم صاحوا أو تشاجروا أو أجبروا نائباً واحدًا على تبنى هذا الموقف الشريف من وجهة نظرهم.

وأكد عبدالغني في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن معظم النواب الذين أعلنوا عن موقفهم برفض اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، ورفض كل إجراءات الحكومة، من أول توقيعها مرورا بالتحايل على القضاء، حتي إحالتها إحالة باطلة إلى مجلس النواب.

وكان "ائتلاف دعم مصر" صاحب الأغلبية البرلمانية، هاجم في بيان، تدشين قائمة للنواب الشرفاء الذين يتمسكون بسيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير، وأخرى لمن لا يؤمنون بمصريتها، وقال محمد السويدي زعيم الائتلاف "إن مجموعة من النواب تحاول فرض رأيها "بالعافية" دون أن تترك أى مجال للآخرين للفهم والتقييم واتخاذ القرار، مستغلين في ذلك عواطف المواطنين"، وطالبهم باتباع أصول الاختلاف وأدب الحوار" وأن تترك الفرصة للاستماع لجميع الآراء، مؤكداً أنه "لن يتم اختطاف النواب بمثل هذه الأفعال".

وقال عبدالغني، إن محمد السويدي يطالب بضرورة ترك الفرصة للنواب للدراسة والتحليل، ويبدو أنه لا يعلم أن من أعلن عن موقفه قد درس وراجع وتيقن من مصرية الجزيرتين، واختار موقف صلبا، ألا وهو عدم القدرة كنائب عن الشعب وكمواطن مصري على التفريط في الجزيرتين، وهو من حسن الطالع، موقف أغلب الشعب المصرى القائد والمعلم.

وأضاف عبدالغني "أن رئيس ائتلاف دعم مصر يتحدث عن أن هناك محاولة لاختطاف النواب من داخل المجلس، وأقول له، بل إن من يحاول اختطاف النواب ومصادرة إرادتهم هو من طالب بإحالة الاتفاقية لمجلس النواب، وهو يعلم أنها منظورة أمام القضاء، وأن هناك حكمًا ببطلانها، وهو من يخيف النواب داخل المجلس ويتوعدهم بالويل والثبور وعواقب الأمور إن تجرأوا ورفضوا الاتفاقية، كما يمليه عليهم ضميرهم الوطني".

وتابع، أن من يحاول اختطاف النواب، هو من يحاول الزج بالرئيس والقوات المسلحة فى هذا الملف، رغم أنه نقاش مباشر بين البرلمان وحكومة فشلت فى كل أزمة دخلت فيها، وهو من يحاول أن يقنع زملاءه أن هناك قطعة من الأرض مارست مصر عليها السيادة لعشرات السنين، واستشهد فى سبيلها جنود وضباط من خيرة أبناء مصر، بأنها ليست مصرية، بل ويدعوهم للتفريط في جزء غال من أرض الوطن.

وأكد عبدالغني، أن تيران وصنافير قضية وطنية وقضية أمن قومي، لا يمكن حسابها داخل حسابات الأقلية والأغلبية، مشددًا على أنها قضية قسم أقسمناه جميعا بالحفاظ على وحدة وسلامة أرض هذا الوطن، وإصرارنا على احترام القسم الذى التزمنا فيه باحترام الدستور الذى ينص على الرجوع إلى الشعب فى استفتاء عام يقول فيه كلمته.

واختتم عبدالغني بيانه قائلا "ثقتنا فى حكمة وقدرة النواب على تحمل المسئولية غير محدودة، وأنهم يعلمون أنها لا علاقة لها بأغلبية أو أقلية داخل المجلس، وإنما الحكم فيها فقط لضمائرهم ولقسم أقسموه أمام شعبهم.. وأمام تاريخ سينظر مليا فيمن حافظ وعض علي النواجز ومن تهاون وتساهل.. تاريخ لا يمكن لنواب الشعب أن يسيئوا كتابته، ونحن على استعداد تام للتعاون مع كل الزملاء النواب، ووضع كل الدلائل والبراهين التى تثبت مصرية الجزيرتين أمامهم، وعلى من يقول بخلاف ذلك أن يتحمل كامل المسؤولية أمام الله والوطن والأجيال القادمة".


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام