اخر الأخبار»

مقالات

11 يناير 2017 9:29 م
-
الأهلى يتنفس تحت الماء

هناك حكايات تحتمل الخلط بين الواقع ومشاهد السينما وكلمات الأغانى.. منها حكاية النادى الأهلى مع اتحاد السباحة، والتى لا أظن أن ياسر إدريس، رئيس الاتحاد، سيقبل بها أو يرضى عنها ويسكت عن مفاجآتها وخطاياها أيضا.. ففى مباراة للأهلى مع سبورتنج لكرة الماء تحت 20 سنة قال الحكم عمار إبراهيم لمدرب الأهلى إنه إما يعتزل التدريب أو سيضطر عمار لاعتزال التحكيم.. نفس الجملة التى قالها محمود المليجى لعبدالسلام النابلسى فى فيلم «يوم من عمرى».. وعلى الرغم من أن مدرب الأهلى لم يعتزل إلا أن عمار لم يعتزل التحكيم، بل أصبح الحكم الوحيد الذى يدير كل مباريات الأهلى تحت أى سن وفى أى حمام سباحة حتى كأن الاتحاد يضع جداول البطولات وفيها اسم عمار حكما لمباريات الأهلى.. وحين تلقى مدرب الجزيرة بطاقة حمراء أمام هليوبوليس مما يعنى ألا يقود مباراة ناديه التالية أمام الأهلى.. قرر بعضهم داخل الاتحاد تغيير جدول المسابقة فجأة ليلعب الجزيرة مباراة أخرى ثم يلاقى الأهلى وقد عاد له مدربه.. وفى واقعة أخرى تم تعديل موعد مباراة الجزيرة أمام الأهلى لأن محمد أبوجبل، لاعب الجزيرة، يمارس الفروسية أيضا واحتاج إليه هشام حطب، رئيس اللجنة الأوليمبية واتحاد الفروسية.. ولأن نادى الجزيرة يحتاج لنفس اللاعب فى كرة الماء أمام الأهلى، فقد تم فجأة تعديل موعد مباراة الجزيرة والأهلى.. وفى المباراة الأخيرة بين الأهلى وهليوبوليس تحت 15 سنة.. وعلى الرغم من اعتداء لاعبى هليوبوليس الموثق بالفيديو على لاعبى الأهلى إلا أن أحدهم فى اتحاد السباحة قرر تجاهل اللائحة المحلية والقانون الدولى للعبة واعتبار هليوبوليس فائزا بالمباراة التى لم تكتمل.. وحين تعاقد الأهلى مع السباح الناشئ الموهوب محمود أسامة فى موسم الانتقال الحر وسدد للاتحاد ستة آلاف جنيه كرسوم قيد، وتم استخراج بطاقته الرسمية كلاعب فى الأهلى.. قرر أحدهم فى الاتحاد رفض ذلك كراهية للأهلى، وأن يبقى اللاعب فى نادى الغابة.. واستخرج الاتحاد بطاقة ثانية لمحمود لاعبا فى نادى الغابة

.. أى بطاقتين ساريتين لنفس اللاعب، ولكن فى ناديين مختلفين، بل ولايزال الاتحاد يرفض إعادة أموال الأهلى الذى لم يعد يريد اللاعب!!.. وفى عمومى الرجال لبطولة الجمهورية الأخيرة للسباحة.. وبعدما أعلن الحكم العام فوز الأهلى على سبورتنج نتيجة أخطاء واضحة للاعبيه.. جرى مسؤولو اتحاد السباحة واجتمعوا مع الحكم وتشاوروا أربعة أيام كاملة ثم قرروا أن سبورتنج هو الفائز.. ليس من المهم احترام أى قانون وأى قواعد وأخلاق رياضية.. المهم هو ألا يفوز الأهلى أو ينال أياً من حقوقه، رغم أن الأهلى رغم كل ذلك يفوز ويتنفس تحت الماء.. ولا أعتقد أن ياسر إدريس كرئيس للاتحاد يدرى بكل هذا الذى حدث ولايزال يحدث، لأنها أمور وكوارث رياضية وأخلاقية لا يمكن أن يقبلها أى رئيس لأى اتحاد، أو حتى رئيس اللجنة الأوليمبية، الذى أطالبه بالتحقيق فيما ذكرته من وقائع بالأسماء.. ولاتزال لدىَّ أقوال ووقائع أخرى قاسية وفاضحة أيضا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم