اخر الأخبار»

سياسة مصرية

11 يناير 2017 12:20 م
-
«المصريين الأحرار» عن «تيران وصنافير»: مصر التى لا تفرط فى حقوقها لا يمكن أن تجور على حقوق الآخرين
أرشيفية

بيان الحزب: قضية الجزيرتين فوق الصخب والمزايدة.. ونأمل أن يلتف الجميع حول دراسة جادة حتى نتمكن من إعلان موقفنا بصراحة وشجاعة

قال حزب المصريين الأحرار، في بيان، اليوم الأربعاء، إن ما يحدث على الساحة السياسية فيما يتعلق باتفاقية تعيين الحدود البحرية، بين جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية «اتفاقية تيران وصنافير»، قد تجاوز حدود الحوار والمناقشة، إلى مساحة تنذر بالخطر، مضيفا: «مصر التى لا تفرط فى حقوقها لا يمكن أن تجور على حقوق الآخرين».

وأضاف البيان أن الحزب بكل قياداته وقواعده وكتلته البرلمانية، على إيمان كامل بأن القضايا الوطنية والقومية لا تحتمل المزايدة باعتبار الأمن القومي يعلو فوق أية خلافات أو اختلافات فى المنهج الحاكم للحوار أو وجهات النظر.

وتابع الحزب أنه «يرى أن الواجب يفرض عليهم أنهم يدعو الجميع إلى كلمة سواء.. فهذا ملف يستحق الدراسة العميقة والمناقشة فى مناخ هادئ، بعيدًا عن الصخب والمزايدات، مضيفا: «كلنا أمل فى أن يلتف الجميع حول دراسة جادة وموضوعية وأمينة، حتى نتمكن من إعلان موقفنا بصراحة وشجاعة، تفرضها علينا ضمائرنا ووطنيتنا وتقديرنا للمصالح القومية للبلاد».

وأكد الحزب، أنه «كله ثقة فى أن السادة أعضاء مجلس النواب، سيتحملون مسئولية البحث الجاد والدراسة الواعية والعميقة، حتى تأتي لحظة إبداء الرأي، تحت قبة البرلمان، عند اتخاذ القرار الذي تمليه عليهم ضمائرهم الوطنية.. مشيرا إلى أن السادة النواب  يمثلون الشعب والوطن بضمير القاضي المتجرد،  وذلك يفرض عليهم – وعلينا – تجنب الشبهات بالانخراط فى الجدل والمزايدة أملا فى شعبية زائفة أو بطولة تتضاءل أمام أهمية وخطورة الملف الذى أصبح بين أيديهم».

وأعلن الحزب أن موقفه مبدئيا واضح هو انحيازه للمصالح القومية العليا، وإيمانه بأن مصر التى لا تفرط  فى حقوقها لا يمكن أن تجور على حقوق الآخرين.. لأننا أمة قامت قواعدها وأساسها منذ آلاف السنين، على العدل والقانون واحترام الذات مع تقدير الغير، ويشهد تاريخنا أن أى خلل فى هذا الميزان، يترتب عليه نتائج سلبية وخيمة.

وقال إنه ألزم نفسه بالبحث والدراسة العميقة للاتفاقية من كافة زواياها، والتزامنا كأعضاء وقيادات وكتلة برلمانية بتطبيق المنهج الذى نعتقده صوابا بتجنب المهاترات والمزايدات، وكلنا أمل أن نتمكن من استعادة المناخ المناسب والملائم حتى نبلغ الحقيقة، وندعو الله أن يمنحنا القدرة على شجاعة إعلانها بحسم وقوة».

لمطالعة الخبر على البداية