اخر الأخبار»

مقالات كتاب الجورنال

26 ديسمبر 2016 7:58 م
-
حقيقة المهدي المنتظر

حقيقة المهدي المنتظر

حقيقة المهدي المنتظر من القرأن و السنة
يقول ربنا سبحانه و تعالي في سورة الشورى ( قل لا أسئلكم عليه أجرا ألا المودة في القربى ) و هذه الآية تبين لنا قول رسولنا (ص) بأنه لا يسأل أحدا أجرا نظير الدعوة إلي عبادة الله وحده و الأيمان بالقرآن الذي أنزله عليه ألا المودة في القربى
من أهل بيته ثم بين ربنا سبحانه في سورة سبأ سبب ذلك القول حيث قال ربنا
( قل ما سألتكم من أجر فهو لكم أن أجري ألا علي الله و هو علي كل شيء شهيد )
و هنا يتضح قول النبي (ص) حيث أن طلبه منا بمودة أهل بيته فيه خير لنا حيث سيجعل الله من هذا النسل الطاهر الخليفة المهدي الذي يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلما و جورا ذلك الخليفة الذي يؤيده الله بآياته استجابة لدعاء النبي (ص)
لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين حيث أعلم الله رسوله (ص) أن النسل الباقي من أهل بيته سيكون من هؤلاء و بذلك يكون أجر من يؤيد هذا الخليفة خيرا لنا حيث يعود علينا بالقرب من الله و مغفرته لنا أما رسولنا (ص) فأجره علي الله سبحانه
و في نفس سورة سبأ يبين لنا ربنا سبحانه أية من الآيات التي سيؤيد بها المهدي
في قوله تعالي ( و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت و أخذوا من مكان قريب )
حيث يخبرنا ربنا سبحانه عن حال الجيش الذي سيخسف به كما بين رسولنا (ص)
في الحديث الصحيح في البخاري عن السيدة عائشة ( عبث رسول الله (ص) يوما في منامه – يعني تحرك النبي علي غير عادته في النوم- فقالت عائشة يا رسول الله رأيتك قد فعلت شيئا لم تكن تفعله فقال النبي (ص) : العجب أن ناسا من أمتي يؤمون البيت الحرام – أي يقصدون البيت الحرام – لرجل من قريش لجأ بالبيت الحرام فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم )
و هذا خير تأويل للآية التي يخبر ربنا رسوله فيها عن حال هؤلاء القوم حين يصيبهم الفزع الشديد عندما يخسف الله بهم جميعا فلا يبقي منهم أحد و الحسرة هنا لهم و الندامة بأنهم خسف بهم من مكان قريب لبيت الله الحرام الذي من يؤمه سائلا الله الرحمة و المغفرة أعطاه إياها و غفر له و رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه و يبين لنا ربنا حالهم بقوله سبحانه ( و قالوا أمنا به أني لهم التناوش من مكان بعيد * و قد كفروا به من قبل و يقذفون بالغيب من مكان بعيد )
حيث أنهم حين يعاينو هذا الخسف يقولوا أمنا بالله و بالكتاب الذي أنزله علي رسوله (ص) و لكن أني لهم التوبة بعد أن رأوا بأس الله و أبعدوا عن رحمته كما
قال سبحانه ( فلم يك ينفعهم أيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده و خسر هنالك الكفرون ) وهنا نجد أن الله سبحانه فتح باب رحمته لمن يساق في هذا الجيش و هو كاره حيث جعل الله الخسران للكافرين فقط